الشبهة

الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُدعى أن الأنبياء كإبراهيم (عليه السلام) مارسوا التقية مع أنها نفاق وضد الشجاعة والإيمان؟

نصّ الشبهة

يدعي المخالفون أن القول بممارسة الأنبياء (عليهم السلام) - وخصوصاً النبي إبراهيم (عليه السلام) - للتقية يتنافى مع مقام النبوة والشجاعة وتبليغ الرسالة، ويرون التقية كتماناً للحق ونوعاً من النفاق.

خلاصة الجواب

الزعم بأن التقية تتنافى مع عصمة الأنبياء ومقامهم، ومحاولة الطعن في مشروعيتها وتطبيق الأنبياء لها.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة ممارسة الأنبياء للتقية وبيان مشروعيتها قرآناً وسنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

تُعدّ التقية حكماً شرعياً ثابتاً في القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد مارسها الأنبياء والصالحون عند وجود الخطر والضرورة للحفاظ على النفس أو الدين.

أدلة التقية من القرآن الكريم

  1. آية التقية العامة:

قال الله تعالى: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: 28]. تتضح من هذه الآية مشروعية التقية لحماية المؤمنين عند الخوف من الكفار.

  1. موقف إبراهيم عليه السلام:

ورد في القرآن الكريم ذِكر موقف النبي إبراهيم (عليه السلام) مع قومه وأبيه آزر (كما في سورة الأنعام: 74)، حيث أظهر المداراة والتقية في بعض المواقف لحماية الرسالة واستدراج القوم للحق دون تعريض النفس للهلاك قبل إتمام الحجة.

التقية في الحديث والسيرة

أكدت الروايات الشريفة أن التقية ليست من النفاق، بل هي درع المؤمن وسلاحه لحفظ حياته ودينه في ظروف الخوف والتضييق. وقد استخدمها مؤمن آل فرعون وعمار بن ياسر وغيرهم من الأنبياء والصالحين بنص القرآن والسنة.

الخلاصة

التقية تشريع إلهي لحفظ النفوس والمصالح العليا للدين، وممارستها من الأنبياء كإبراهيم (عليه السلام) والأوصياء إنما هي تطبيق للحكمة والشرع وليست ضعفاً ولا نفاقاً.

الآيات المستدل بها

  • ﴿إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾

    آل عمران : 28 — دلالة الآية على جواز مشروعية التقية عند الخوف من الكفار لحفظ النفس.

  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾

    الأنعام : 74 — استدلال بموقف النبي إبراهيم عليه السلام مع قومه وآزر.

( �� ����� ���� ��� ����� ����� )