الشبهة

الشك في مشروعية قتال معسكر الجمل لوجود أم المؤمنين عائشة فيه

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يصح قتال الجبهة التي فيها عائشة زوجة النبي (ص) في حرب الجمل؟ وكيف يُعرف الحق في هذه الفتنة؟

نصّ الشبهة

حدوث الشك والتردد لدى بعض المقاتلين والمواطنين عند رؤية عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله في معسكر المعارضين للإمام علي عليه السلام في حرب الجمل، مما التبس عليهم معرفة أي الفريقين على الحق.

خلاصة الجواب

التباس الأمر على بعض الناس في حرب الجمل بسبب مشاركة زوج النبي (ص) عائشة ضد الإمام علي (ع)، والتشكيك في أحقية موقف الإمام علي في هذا القتال.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان الحق في حرب الجمل باستدلال أم سلمة بحديث (علي مع القرآن والقرآن مع علي)

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

مقدمة

شهدت حرب الجمل الانقلابية مواجهة معقدة أربكت بعض المسلمين؛ نظراً لوجود عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجبهة المقابلة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام مع طلحة والزبير.

التردد والرجوع إلى المعيار النبوي

يروى أن أحداً ممن كان بصف الإمام علي عليه السلام ساوره الشك والتردد حين رأى عائشة واقفة في معسكر الجمل. ولكن بعد انتهائها بهزيمة البغاة، توجه إلى المدينة المنورة وزار أم المؤمنين السيدة أم سلمة (رضوان الله عليها) وحكى لها ما خالجه من شك.

الدليل النبوي الحاسم

فسألته أم سلمة عن الجهة التي ثبت معها، فلما أخبرها أنه وقف مع الإمام علي عليه السلام، ثبّتت موقفه وأيدته قائلة:

> «أحسنت، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: علي مع القرآن والقرآن مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض».

الخلاصة

تؤكد هذه التزكية النبوية الشريفة أن المعيار الثابت للحق هو ملازمة الإمام علي عليه السلام للقرآن الكريم في كل حالاته، وأن قتال الخارجين عليه في حرب الجمل كان موقفاً بحق ضد جبهة البغي.

الأحاديث المستدل بها

  • «علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض»

    أم سلمة

علي مع قرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض – Waad Allalmi