الشبهة

الصحابة وقصر الصلاة خوفاً من عثمان والتقية

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل مارس بعض الصحابة التقية خوفاً من عثمان بن عفان عندما أتمّ الصلاة في السفر؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في مشروعية التقية ويستنكرون استخدامها، بينما تثبت المصادر التاريخية أن بعض الصحابة لجأوا إلى إخفاء أفعالهم والتقية خوفاً من الفتنة والإنكار، كصلاتهم قصراً في السر خوفاً من السلطة وقت إتمام عثمان للصلاة في السفر.

خلاصة الجواب

ادعاء أن التقية مفهوم مستحدث، في حين أن النصوص الشارحة لسنن أهل السنة تثبت أن بعض الصحابة كانوا يقصرون الصلاة سرّاً خوفاً من عثمان بن عفان ووقوع الفتنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ممارسة الصحابة للتقية ومدلولها في الفقه والتاريخ

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

التقية في فعل الصحابة

تؤكد المصادر التاريخية والحديثية أن التقية ومراعاة الظروف خوفاً من وقوع الفتنة أو التعرض للإنكار والعقوبة كان سلوكاً معروفاً بين الصحابة.

وقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتاب فتح الباري:

> «بَعْضُ الْوَرِعِينَ يُصَلِّي وَحْدَهُ سِرًّا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ خَشْيَةً مِنْ وُقُوعِ الْفِتْنَةِ، وَقِيلَ كَانَ ذَلِكَ حِينَ أَتَمَّ عُثْمَانُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْصُرُ سِرًّا وَحْدَهُ خَشْيَةَ الْإِنْكَارِ عَلَيْهِ».

فهذا صريح في أن بعض الصحابة والتابعين كانوا يمارسون التقية بإخفاء قصر الصلاة خوفاً من السلطة ومخالفة عثمان.

حمل ما وافق المذاهب الأخرى على التقية

وفي التراث الفقهي لأهل البيت (عليهم السلام)، وردت بعض الأحكام المحمولة على التقية لموافقتها لآراء مدرسة الخلفاء (كعمر بن الخطاب)، كما أشار الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة عند ذكره لرواية المطلقة ثلاثاً وما يحمل على التقية لموافقته مذهب عمر.

الأحاديث المستدل بها

  • «عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدَ زَوْجٍ إِنَّهَا عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلَاقِهَا»

    زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) • وسائل الشيعة، ج 22، ص 128

المراجع الأصلية

الصحابة يقصرون في الصلاة خوفاً من عثمان – Waad Allalmi