الشبهة

القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان أجداد النبي (ص) كـ (مضر وربيعة وإلياس) على الشرك والجاهلية، أم كانوا مؤمنين على ملة إبراهيم (ع)؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمر بأجداد كفار ومشركين من أهل الجاهلية مثل مضر وربيعة وإلياس وعدنان، وأسباب النهي عن سبهم غير مستندة إلى إسلامهم.

خلاصة الجواب

ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات إيمان وإسلام أجداد النبي (ص) (مضر، ربيعة، إلياس) من المصادر الحديثية والتاريخية

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

مقدمة

أجمع علماء المسلمين واستفاضت الروايات الشريفة في إثبات إيمان وطهارة أجداد النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأن نسبه الشريف صانَهُ الله تعالى من دنس الشرك والجاهلية. وقد وردت نصوص صريحة تنهي عن سب أجداده وتؤكد التزامهم بملة التوحيد وملة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

نصوص الروايات والأحاديث الدالة على إسلام أجداد النبي (ص)

  1. النهي عن سب مضر وربيعة وثبوت إسلامهما:

ورد في عدة طرق حديثية نهيٌ صريح من النبي (ص) عن سب مضر وربيعة؛ حيث قال: «لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين»، وفي لفظ آخر: «لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم» (أخرجه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة، وابن سعد في الطبقات الكبرى).

  1. إيمان إلياس وسماع التلبية في صلبه:

ورد عن النبي (ص) أنه قال: «لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمناً»، وذكر أهل السير والحديث كـالسهيلي والصالحي الشامي أنه كان يُسمع في صلبه تلبية النبي (ص) بالحج، وكان أول من أهدى البدن إلى البيت الحرام.

  1. إسلام سائر الأجداد والقبائل:

أخرج ابن حبيب والسهيلي والعيني وغيرهم عن ابن عباس وغيره من الصحابة والتابعين، أن عدنان ومعداً وربيعة ومضر وخزيمة وأسد وضبة وقساً كانوا على ملة إبراهيم وتوحيد الله تعالى، وكان يتعبد مضر على دين إسماعيل وتوحيده.

الخلاصة

تتضافر الروايات والتخريجات في أمهات كتب السنة والتاريخ (كـ فتح الباري، عمدة القاري، تفسير البحر المحيط، الطبقات الكبرى، فيض القدير، وغيرها) على أن أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كانوا حنفاء مسلمين ومؤمنين بالملة الإبراهيمية، وأن التكفير والطعن في أنسابهم وأديانهم يخالف ما ثبت في السيرة والحديث الشريف.

الآيات المستدل بها

  • ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾

    المؤمنون : 68 — استدلال المفسرين بالآية في بيان أحوال آباء النبي وأجداده ومجيء الحنيفية والإسلام فيهم.

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾

    الحجرات : 13 — ذكر أنساب الناس وقبائلهم ونسب النبي (ص) الشريف.

الأحاديث المستدل بها

  • «لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم»

    عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل • حسن الشواهد

  • «لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين»

    عبد الله بن عباس • فتح الباري / تخريج الكشاف للزيلعي / عمدة القاري • مرفوع / مستشهد به

  • «لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم»

    عبد الله بن خالد (مرسلاً) • الطبقات الكبرى لابن سعد، كنز العمال، الجامع الصغير • مرسل وله شواهد

  • «لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمناً»

    مرفوع عن النبي (ص) • الروض الأنف للسهيلي / سبل الهدى والرشاد • مرسل / مرسل معضد

المراجع الأصلية

( لا تسبوا مضر ولا ربيعة ولا إلياس فانهم كانوا مسلمين )