الشبهة

المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان الاختلاف والتنازع الواقع عند طلب النبي (ص) كتابة الكتاب في رزية الخميس حاصلاً من أهل بيت النبي (ع)؟

نصّ الشبهة

يُتوهَّم من عبارة (فاختلف أهل البيت) الواردة في حديث رزية الخميس في صحيح البخاري أن التنازع والمعارضة لكتابة الكتاب صدرا من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الأطهار، وليس من الصحابة الحاضرين في المجلس.

خلاصة الجواب

توهم أن المراد بعبارة (فاختلف أهل البيت) في حجرته (ص) هم أهل بيته وعترته المعصومون، نفيًا للتهمة والمخالفة عن الصحابة الحاضرين.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان شراح الحديث أن المراد بـ (أهل البيت) في رزية الخميس هم الصحابة الحاضرون في الحجرة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس

صرح كبار شراح الحديث والمحدثين من أهل السنة بأن المراد بقوله الراوي في حديث رزية الخميس: «فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ» ليس هم أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الأطهار (كعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام)، وإنما المراد به «أهل البيت الذي كانوا فيه»، أي الصحابة الحاضرون في بيت النبي (صلى الله عليه وآله) حين طلب أن يكتب لهم كتابًا لا يضلوا بعده أبداً.

أقوال كبار الشراح والمحدثين:

  1. الشهاب القسطلاني (ت 923 هـ) في «إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري» (ج 6 ص 463):

> «(فَاخْتَلَفَ أَهْلُ البَيْتِ) الذي كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله-».

  1. أبو الحسن السندي (ت 1138 هـ) في «حاشية السندي على صحيح البخاري» (ج 5 ص 52):

> «قوله: (فَاخْتَلَفَ أَهْلُ البَيْتِ) أي الذي كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته {صلى الله عليه وآله}».

  1. عبد الباقي الزرقاني (ت 1122 هـ) في «شرح الزرقاني على المواهب اللدنية» (ج 12 ص 106):

> «(فَاخْتَلَفَ أَهْلُ البَيْتِ) الذين كانوا فيه من الصحابة، لا أهل بيته {صلى الله عليه وآله}».

  1. المحدث أحمد علي السهارنفوري والشيخ تقي الدين الندوي في «حاشية الجامع الصحيح للبخاري» (ج 8 ص 631):

> «فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ أي: الذين كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته عليه الصلاة والسلام».

  1. الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) في «فتح الباري»:

> «قَوْلُهُ: (فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ) أَيْ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُرِدْ أَهْلَ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله-».

الخلاصة: إن الخلاف والتنازع ورفع الصوت والمعارضة لكتابة الكتاب المبارك في رزية الخميس إنما وقع من الحاضرين في الدار من الصحابة، بنص وأجماع شارحي صحيح البخاري ومحدثيه.

الأحاديث المستدل بها

  • «فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ...»

    عبد الله بن عباس • صحيح البخاري • صحيح

المراجع الأصلية

فاختلف أهل البيت – الذي كانوا فيه من الصحابة – Waad Allalmi