الشبهة

المراد بـ (من عنده علم الكتاب) في القرآن الكريم

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

من هو المقصود بقوله تعالى: {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}؟ وهل نزلت في أمير المؤمنين علي والأئمة عليهم السلام؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في اختصاص ونزول قوله تعالى {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة المعصومين من بعده، ويدّعون أن الآية شملت غيرهم كعلماء أهل الكتاب.

خلاصة الجواب

التشكيك في دلالة آية {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} على أمير المؤمنين علي والأئمة عليهم السلام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفسير قوله تعالى {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} ونزولها في علي والأئمة عليهم السلام

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

دلالة الآية الكريمة على مقام أهل البيت عليهم السلام

تؤكد النصوص الشريفة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام أن المقصود بقوله تعالى في سورة الرعد: {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة الطاهرون من بعده.

الإسناد الروائي من كتاب بصائر الدرجات

روى محمد بن الحسن الصفار في كتابه بصائر الدرجات بإسناده:

> «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ».

وتوضح هذه المأثورات أن حقيقة العلم الشامل بالكتاب والمقام الممنوح للشاهد على رسالة النبي صلى الله عليه وآله إنما هو مختصٌّ بأمير المؤمنين والأئمة من ذريته عليهم السلام.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾

    الرعد : 43 — نزول الآية في علي والأئمة عليهم السلام

الأحاديث المستدل بها

  • «سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِي ٍّ ع بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ»

    مثنى • بصائر الدرجات

المراجع الأصلية

مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ – Waad Allalmi