تساؤلات حول الروايات التفسيرية وآيات الأحكام كمتعة الحج
السؤال
ما مدى صحة ودلالة الروايات التفسيرية الواردة في كتب التفسير الروائي كـ (تفسير العياشي) بخصوص آيات الأحكام والعقائد؟
نصّ الشبهة
يُثار الإشكال حول الروايات التفسيرية الواردة في أصول التفاسير الروائية مثل تفسير العياشي حول آيات قرآنية كـ (متعة الحج) وآيات يوم القيامة، ودلالات أسانيدها ونصوصها.
خلاصة الجواب
استعراض ومناقشة الروايات الواردة في التفسير المأثور عن أهل البيت (عليهم السلام) بخصوص تفسير الآيات القرآنية وبيان أحكامها ودلالاتها.
الردود العلمية (١)
بيان دلالة الروايات التفسيرية في المأثور عن أهل البيت عليهم السلام
مقدمة حول التفسير بالمأثور
تُعدّ المصادر التفسيرية الروائية، ومنها تفسير العياشي، من الأصول التفسيرية التي جمعت ما ورد عن النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم) في بيان المعاني الظاهرة والباطنة للقرآن الكريم، وتطبيق الآيات على مصاديقها الشريفة.
الآيات والتطبيقات الروائية
- آية متعة الحج (حج التمتع):
- ورد في قوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} (البقرة: 196) بيان أحكام حج التمتع وتفصيل شروطه وفق السنة النبوية والروايات الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
- آيات يوم القيامة والقلب السليم:
- ورد في تفسير قوله تعالى: {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} (الشعراء: 87) بيان أن المراد بالقلب السليم هو القلب الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، خالياً من الشرك والشكوك.
الخلاصة والنتيجة
إن الروايات المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) في كتاب تفسير العياشي وغيره تمثل شارحاً ومبيناً لمقاصد القرآن الكريم، إما ببيان الحكم الفقهي الظاهر أو بتوضيح البطن والتأويل الصادر من معدن الرسالة.
الآيات المستدل بها
﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾
البقرة : 196 — بيان حكم حج التمتع وتشريعه في القرآن الكريم
﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾
الشعراء : 87 — دعاء إبراهيم عليه السلام وبيان أحوال يوم القيامة
المراجع الأصلية
- تفسير العياشي— محمد بن مسعود العياشيج 2(151, 153, 171, 180)