الشبهة

دعوى عبادة بعض ذرية إبراهيم (ع) وآباء النبي (ص) للأصنام

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل عبد أحد من ولد إسماعيل أو ذرية إبراهيم الأصنام بعد دعوته؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن الشرك وعبادة الأصنام قد وقعا في جميع ذرية إبراهيم (عليه السلام) وآباء النبي (صلى الله عليه وآله)، مما ينفي عصمتهم وطهارتهم من الشرك والعبادة لغير الله.

خلاصة الجواب

الشبهة تدعي وقوع الشرك وعبادة الأصنام في أجداد وآباء النبي (ص) ومنهم ولد إسماعيل (ع).

الردود العلمية (١)

الرد 1

استجابة دعاء إبراهيم (ع) وطهارة ذرية إسماعيل من عبادة الأصنام

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

استجابة دعوة نبي الله إبراهيم (عليه السلام)

ثبت في مصادر التفسير والحديث استجابة الله سبحانه وتعالى لدعاء نبيه إبراهيم (عليه السلام) عندما قال: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ} [إبراهيم: 35].

شهادات أئمة التفسير والأثر

تفسير الطبري والدر المنثور وفتح القدير: روى ابن جرير وغيره عن مجاهد في قوله تعالى: `{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ}` قال: "فاستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته"*.

تخصيص ولد إسماعيل: أخرج السيوطي عن سفيان بن عيينة أنه قال: "لم يعبد أحد من ولد إسماعيل الأصنام لقوله: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ}"*، وبيّن أن الدعوة خصت أهل ذلك البلد وذرية إسماعيل فيه.

* استمرار الفطرة في الذرية: أخرج ابن المنذر والنسفي عن ابن جريج وابن عباس في قوله تعالى: `{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي}` أن الله جعل في ذريته أناساً على الفطرة يعبدون الله تعالى ولا يزالون كذلك حتى تقوم الساعة.

الخلاصة

تؤكد النصوص التفسيرية المعتبرة لدى علماء المسلمين أن الله تعالى قد عصم ولد إسماعيل وآباء النبي (ص) من عبادة الأصنام استجابة لدعوة إبراهيم (ع)، وحفظ فيهم الفطرة والتوحيد إلى قيام الساعة.

الآيات المستدل بها

  • ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾

    إبراهيم : 38 — سياق دعوات إبراهيم عليه السلام

  • ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾

    إبراهيم : 40 — دعاء إبراهيم لإقامة الصلاة في ذريته وبقاء الفطرة فيهم

  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾

    إبراهيم : 35 — دعاء إبراهيم بنفي عبادة الأصنام عن نفسه وبنيه

الأحاديث المستدل بها

  • «فاستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده فلم يعبد أحد من ولده صنما بعد دعوته، واستجاب الله له، وجعل هذا البلد آمنا، ورزق أهله من الثمرات، وجعله اماما، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة، وتقبل دعاءه فأراه مناسكه وتاب عليه.»

    مجاهد بن جبر • جامع البيان للطبري، الدر المنثور للسيوطي، فتح القدير للشوكاني

  • «فلن يزال من ذرية إبراهيم (ع) ناس على الفطرة يعبدون الله تعالى حتى تقوم الساعة.»

    ابن جريج • الدر المنثور (عن ابن المنذر)

  • «لم يعبد أحد من ولد إسماعيل الأصنام لقوله: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ}»

    سفيان بن عيينة • الدر المنثور للسيوطي

المراجع الأصلية

( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )