دلالة حديث فضل عائشة كفضل الثريد على سائر الطعام
السؤال
هل يدل حديث «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» على أفضلية عائشة المطلقة على جميع النساء؟
نصّ الشبهة
يحتج البعض بحديث «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» لإثبات أفضليتها المطلقة على سائر نساء العالمين بمن فيهن السيدة خديجة والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام.
خلاصة الجواب
دعوى أن حديث الثريد يثبت الأفضلية المطلقة لعائشة على جميع النساء.
الردود العلمية (١)
تقييد حديث الثريد بنساء النبي واستثناء السيدة خديجة
تقييد حديث الثريد بنساء زمانها
إن الحديث الوارد في فضل عائشة ومقارنتها بالثريد مقيّد بخصوص نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المعاصرات لها، وليس تفضيلاً مطلقاً على جميع النساء.
استثناء السيدة خديجة (عليها السلام)
يخرج من هذا التفضيل قطعاً أم المؤمنين السيدة خديجة (رضوان الله تعالى عليها)، وذلك لعدة أدلة منها:
- دلالة حديث البدلية: قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعائشة مستنكراً ومبيناً فضل خديجة: «ما أبدلني الله عز وجل خيراً منها»، وهو نص صريح في عدم وجود من هي خير من السيدة خديجة.
- السياق والمقارنة: الحديث يخص المقارنة في مجريات معينة ولا يلغي النصوص الصريحة الدالة على أفضلية نساء أخر كالسيدة خديجة والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.
الأحاديث المستدل بها
«ما أبدلني الله عز وجل خيراً منها»
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
«فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
سقوط فضيلة الثريد – حديث الثريد مقيد بنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم – Waad Allalmi