الشبهة

زعم عدم معاقبة قتلة الإمام الحسين عليه السلام في الدنيا

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صحيح أن المشاركين في قتل الإمام الحسين (عليه السلام) لم تصبهم عقوبة أو بلية في الدنيا؟

نصّ الشبهة

يتوهم البعض أن المشاركين والمعينين على قتل الإمام الحسين (عليه السلام) لم يصبهم مكروه أو عقاب إلهي في حياتهم الدنيا وخارج نطاق الآخرة.

خلاصة الجواب

دعوى أن المعينين على قتل الإمام الحسين (عليه السلام) سلموا من البلايا والعقوبات الدنيوية.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت شؤم دم الحسين (عليه السلام) وحلول البلاء بكل من أعان على قتله

الخطيب البغداديالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

عقوبة المعينين على قتل الإمام الحسين (عليه السلام)

تضافرت الروايات والآثار التاريخية في مصادر أهل السنة ومحدثيهم على أن كل من شارك أو أعان على قتل الإمام الحسين (عليه السلام) لم يخرج من الدنيا حتى حلّت به بلية وعقوبة عاجلة.

أثر رواية الخطيب البغدادي

روى الخطيب البغدادي بسنده في كتابه أربع مجالس حكاية شاهده أهل منطقة النهريين، حيث يتحدث المجلس عن الانتقام الإلهي المباشر من أحد المشاركين في الجريمة:

> «عن مولى لبني سلامة، قال: كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث بالليل، فقلنا: ما أحد ممن أعان على قتل الحسين عليه السلام خرج من الدنيا حتى تصيبه بلية. ومعنا رجل من طيئ. فقال الطائي: فأنا ممن أعان على قتل الحسين، فما أصابني إلا خير. قال: وغشي السراج، فقام الطائي يصلحه، فعلاقت النار في ساحته، فمر يعدو نحو الفرات، فرامى بنفسه في الماء، فأتبعناه، فجعل إذا انغمس في الماء رفرفت النار على الماء وإذا ظهر أخذته حتى قتلته».

تثبت هذه الحادثة المسندة أن الاستهانة بدماء آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) أوردت أصحابها الهلاك الدنيوي قبل العذاب الأخروي.

الأحاديث المستدل بها

  • «كُنَّا فِي ضَيْعَتِنَا بِالنَّهْرَيْنِ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ بِاللَّيْلِ، فَقُلْنَا: مَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تُصِيبَهُ بَلِيَّةٌ. وَمَعَنَا رَجُلٍ مِنْ طَيٍّ. فَقَالَ الطَّائِيُّ: فَأَنَا مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ، فَمَا أَصَابَنِي إِلا خَيْرٌ. قَالَ: وَغُشِيَ السِّرَاجُ، فَقَامَ الطَّائِيُّ يُصْلِحُهُ، فَعَلِقَتِ النَّارُ فِي سَاحَتِهِ، فَمَرَّ يَعْدُو نَحْوَ الْفُرَاتِ، فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِي الْمَاءِ، فَأَتْبَعْنَاهُ، فَجَعَلَ إِذَا انْغَمَسَ فِي الْمَاءِ رَفْرَفَتِ النَّارُ عَلَى الْمَاءِ وَإِذَا ظَهَرَ أَخَذَتْهُ حَتَّى قَتَلَتْهُ.»

    مولى لبني سلامة • أربع مجالس للخطيب البغدادي، ج 1، ص 49، ح 45

المراجع الأصلية

الخطيب البغدادي مَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تُصِيبَهُ بَلِيَّةٌ. – Waad Allalmi