شبهة حول التآخي والإخوة بين المؤمنين والتنازع بينهم
السؤال
كيف تتفق الأخوة الإيمانية المذكورة في سورة الحجرات مع وقوع النزاع والخلاف؟
نصّ الشبهة
يتساءل البعض حول الاستدلال بقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} (الحجرات: 10) وما يترتب على وقوع النزاع بين أفراد الأمة وتعارضه مع مفهوم الإخوة.
خلاصة الجواب
استشكال أثر النزاع والتخاصم بين المسلمين في ضوء الآية الكريمة التي تقرر الإخوة الإيمانية.
الردود العلمية (١)
بيان مفهوم الأخوة الإيمانية ووجوب الإصلاح بين المؤمنين
المقدمة
تناولت النصوص القرآنية مفهوم الأخوة بين المؤمنين كأصل إيماني يوجب التضامن والإصلاح عند وقوع الخلاف.
الدلالة القرآنية
تؤكد الآية الكريمة من سورة الحجرات: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} أن وجود الأخوة الإيمانية يتطلب السعي الفاعل للإصلاح والتحاكم إلى الحق عند حدوث أي نزاع أو شقاق، ولا ينفي أصل الإيمان بمجرد وقوع الاقتتال أو التنازع، بل يرتب تكليفاً شرعياً على الأمة بالتدخل للإصلاح.
الآيات المستدل بها
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
الحجرات : 10 — الاستدلال بالآية في بيان حقيقة الأخوة الإيمانية ووجوب الإصلاح