الشبهة

شبهة حول حديث من مات وليس في عنقه بيعة / من مات بغير إمام

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يصح حديث (من مات وليس في عنقه بيعة) أو (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية)، وما هي دلالته على وجوب معرفة الإمام وطاعته؟

نصّ الشبهة

يحاول البعض التشكيك في دلالة وحجية الأحاديث المروية في مصادر الفريقين والتي تنص على أن من مات بغير بيعة أو بغير إمام مات ميتة جاهلية، وزعم عدم إلزامية معرفة إمام الحق وطاعته.

خلاصة الجواب

التشكيك في صحة ودلالة أحاديث (من مات وليس في عنقه بيعة) و(من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وتطبيقاتها على وجوب الإمامة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تخريج حديث (من مات وليس في عنقه بيعة) وبيان دلالته على وجوب الإمامة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

تخريج الحديث من المصادر الحديثية

تضافرت الروايات والأحاديث في كتب الفريقين (الخاصة والعامة) الدالة على أن الموت بلا بيعة ولا إمام هو موت على الجاهلية، ومن أبرز هذه الروايات:

  1. صحيح مسلم:

عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلّى الله عليه وآله): «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».

  1. مستدرك الحاكم النيسابوري:

أورد الحاكم وغيره أحاديث بأسانيد صحيحة تصرح بأن «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية».

  1. المعجم الكبير للطبراني ومسند أحمد:

رويت طرق متعددة بألفاظ متقاربة تؤكد نفس المعنى: «من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية».

الدلالة العلمية والكلامية

  • وجوب معرفة الإمام: تدل هذه الأحاديث دلالة قاطعة على أن نصب الإمام ومعرفته والبيعة له من أصول الدين التي يتوقف عليها تمام الإيمان، وإلا كان الموت على صفة موت أهل الجاهلية.
  • عصمة الإمام ولزوم اتباعه: البيعة المفترضة التي يعاقب تاركها بميتة الجاهلية لا تكون إلا لإمام حق مفترض الطاعة منصوب من الله تعالى، إذ لا يجوز إيجاب البيعة لإمام جائر أو غير معصوم.

الأحاديث المستدل بها

  • «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية»

    النبي محمد (صلى الله عليه وآله) • مسند الطيالسي، مسند أحمد، مجمع الزوائد • صحيح / موثق

  • «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية»

    عبد الله بن عمر • صحيح مسلم • صحيح

المراجع الأصلية

( ��� ����� (�) ���� ���� (�) �� ����� �� )