الشبهة

شبهة حول روايات تقبيل النبي لعلي بن أبي طالب برواية عائشة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما مدى صحة الروايات المروية عن عائشة في تقبيل النبي صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السلام والتزامه له؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض التشكيك في الروايات الواردة في المصادر الحديثية التي تروي فيها عائشة محبة النبي صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السلام وتقبيله والتزامه له.

خلاصة الجواب

التشكيك في الروايات الواردة عن عائشة في فضائل الإمام علي عليه السلام وتقبيل النبي له.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على الشبهة وتوثيق روايات التزام النبي لعلي وتقبيله له

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

مقدمة

وردت في مصادر الحديث المعتمدة عدة روايات تعضد محبة النبي صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السلام، ومنها ما رُوي عن عائشة في التزام النبي لعلي وتقبيله له وقوله: «بأبي وأمي».

الشواهد الحديثية من المصادر

  1. مسند أحمد بن حنبل: مرويات عن عائشة في التزام النبي لعلي عليه السلام وتكريمه له.
  2. كنز العمال: أورد المتقي الهندي عدة أحاديث برقم (36804) و(36977) تتضمن نقل عائشة لرؤيتها النبي صلى الله عليه وآله يلتزم علياً ويقبله ويقول: «بأبي المفدى وأمي المفدى».
  3. المصادر الأخرى: وردت مضامين مشابهة في كتب الحديث والسنن والجوالمع الحديثية المسندة.

الخلاصة

تثبت هذه الأحاديث المروية في المصادر المختلفة المودة العظيمة والمكانة المخصصة للإمام علي عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله.

الأحاديث المستدل بها

  • «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم التزم عليا وقبله وقال: بأبي وأمي...»

    عائشة • كنز العمال - حديث رقم 36804 و 36977

المراجع الأصلية

( ����� (�) ���� ��� ��� �� ����� )