الشبهة

شبهة خطبة الإمام علي (عليه السلام) لابنة أبي جهل

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صحّ أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) خطب ابنة أبي جهل على فاطمة الزهراء (عليها السلام) وحرمها النبي (صلى الله عليه وآله)؟

نصّ الشبهة

يستدل المخالفون برواية واردة في الصحاح تتضمن أن الإمام علياً (عليه السلام) خطب ابنة أبي جهل (جويرة أو العوراء) على السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وأن النبي (صلى الله عليه وآله) غضب وخطب في الناس قائلاً: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا أذن ثم لا أذن ثم لا أذن»، محاولين الطعن في الإمام علي (عليه السلام) وإثبات إيذائه لفاطمة (عليها السلام).

خلاصة الجواب

ادعاء أن الإمام علياً (عليه السلام) خطب بنت أبي جهل وغضب النبي (صلى الله عليه وآله) منه ومنعه من ذلك.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة خطبة الإمام علي (عليه السلام) لابنة أبي جهل

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

مناقشة السند والمتن في رواية خطبة ابنة أبي جهل

تُعدّ رواية «خطبة الإمام علي (عليه السلام) لابنة أبي جهل» من الروايات المنكورة موضوعاً وسنداً عند أئمة ومحققي أهل البيت (عليهم السلام)، ولها عدة وجوه لردها:

  1. الطعن في السند:
  • المدار الأساسي للرواية يرجع إلى المسور بن مخرمة، وكان صبياً صغيراً في وقت الحادثة المزعومة (عمره نحو 6 أو 7 سنوات)، وكان معروفاً بغضه وانحرافه عن الإمام علي (عليه السلام) وميله إلى عبد الله بن الزبير.
  • وممن رواها أيضاً الزهري المعروف بممالأته لبني أمية وانحرافه عن أهل البيت (عليهم السلام).
  1. التناقض ومخالفة العصمة والمقام الشريف:
  • تناقض مضامين الرواية مع المكانة العصمية للإمام علي (عليه السلام) والسيدة فاطمة (عليها السلام).
  • نسبة القول للنبي (صلى الله عليه وآله) بـ «تحريم ما أحل الله» أو منع المباح يخالف التشريع القرآني الذي أباح التعدد، والنبي (صلى الله عليه وآله) لا يشرّع بهوى نفسه ولا يخالف أحكام الله.
  1. الأهداف السياسية للرواية:
  • صُنعت هذه الرواية في العصر الأموي لمواجهة ومقابلة الفضائل المتواترة للإمام علي (عليه السلام)، ولإيجاد مبرر وتغطية لغضب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عن بعض الصحابة، عبر صرف الغضب وتوجيهه إلى الإمام علي (عليه السلام).

الأحاديث المستدل بها

  • «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا أذن ثم لا أذن ثم لا أذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما أذاها.»

    المسور بن مخرمة • صحيح مسلم - كتاب النكاح • مردود وموضوع عند الإمامية

المراجع الأصلية

( ���� ������� �� ��� ��������� )