الشبهة

شبهة مرافقة بشر النخاس للسيدة نرجس

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف ترك الإمام الهادي (عليه السلام) السيدة نرجس مع بشر النخاس طوال الطريق من بغداد إلى سامراء؟

نصّ الشبهة

يستشكل المثرون للشبهة حول رواية شراء السيدة نرجس (عليها السلام)، حيث يتساءلون كيف يأتمن الإمام رجلاً غريباً (بشر بن سليمان النخاس) ليرافق أمة (السيدة نرجس) طوال الطريق بمفردها.

خلاصة الجواب

التساؤل عن كيفية ائتمان الإمام الهادي لبشر النخاس ومرافقته للسيدة نرجس طوال الطريق، والطعن في أمانته أو في العفة والحرمة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة مرافقة بشر النخاس للسيدة نرجس

الموقع الأصلي: مركز آثار الله2 دقائق

الجواب الحلي

على فرض ثبوت الخبر وسنده، فإن المنصف إذا راجع بداية القصة يجد أن الإمام الهادي (عليه السلام) قال لبشر بن سليمان النخاس: «وأنتم ثقاتنا أهل البيت»، وتزكية الإمام وتوثيقه له تفيد أمانته وعدم وقوع أي شر أو محرم منه.

الجواب الأصولي والرجالي

أما على المبنى الأصولي والرجالي، فإن خبر رواية النخاس فيه قدح رجالي ولا يصح سنده، وذلك لأسباب منها:

  1. أبو المفضل الشيباني: ضعيف بحديث الشيخ والطوسي وغيره (محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله).
  2. أبو الحسين محمد بن بحر بن سهل الشيباني الرهني: مجهول وقيل من الغلاة، وطريق الشيخ إليه ضعيف.
  3. بشر بن سليمان النخاس: مجهول الحال والوثاقة عند علماء الرجال.

تعارض القصة مع خبر أصح

إن خبر بشر النخاس متعارض ظاهراً مع خبر أصح سنداً ونقلاً وأقرب للواقع، وهو ما رواه المسعودي في إثبات الوصية عن الثقات أن السيدة نرجس كانت جارية ولدت في بيت إحدى أخوات/عمات الإمام علي بن محمد الهادي (عليه السلام) وتربت في بيتها، فلما كبرت رآها الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) واستوهبها منها بإذن الإمام الهادي ليكون منها المولود الكريم، مما يعني عدم صحة قصة الأسر والشراء عبر النخاس أساساً.

الأحاديث المستدل بها

  • «يا بشر إنك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم يرثها خلف عن سلف، وأنتم ثقاتنا أهل البيت، وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها الشيعة في الموالاة...»

    بشر بن سليمان النخاس • كتاب الغيبة للشيخ الطوسي، ج1، ص232 • ضعيف السند

المراجع الأصلية

موقع أثر الله - رد شبهة نرجس والنخاس