شرعية وعدالة خلافة يزيد بن معاوية وبني أمية
السؤال
هل كانت خلافة يزيد بن معاوية وخلفاء بني أمية خلافة عدل واستقامة؟
نصّ الشبهة
يروج البعض لنفي تهمة الجور عن خلافة يزيد بن معاوية وحكم بني أمية، واعتبار دولتهم امتداداً شرعياً للخلافة الإسلامية القائمة على العدل والشرع.
خلاصة الجواب
ادعاء أن خلافة يزيد بن معاوية وبني أمية كانت خلافة عادلة وشرعية ولم تكن بداية شر للنية والإسلام.
الردود العلمية (١)
خلافة يزيد بن معاوية أول الشر بشهادة علماء أهل السنة
شهادة أئمة أهل السنة في خلافة يزيد وبني أمية
أكد علماء الأمة ومؤرخوها أن خلافة يزيد بن معاوية كانت بداية مرحلة مظلمة في تاريخ المسلمين، وفي مقدمتهم القرطبي صاحب تفسير كتاب مسلم.
#### كلام القرطبي في "المفهم":
صرح أبو العباس القرطبي في كتابه المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم بأن خلافة يزيد بن معاوية هي "أول الشر الثالث"، موضحاً الملاحظات الآتية:
- انطباق وصف الحديث النبوي عليهم: ينطبق على يزيد وأغلب ولاة بني أمية الوصف النبوي بأنهم "دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذقوه فيها".
- غياب العدل والجور في الحكم: لم يسيروا بين الناس بالعدل ولا أقاموا القسط في القضاء والقسمة.
- استثناء خلافة عمر بن عبد العزيز: لا يصح الاعتراض بمدة حكم عمر بن عبد العزيز لإثبات عدل بني أمية؛ لأن خلافتهم كانت نادرة وقصيرة (سنتان وخمسة أشهر) ومستثناة من المنهج العام لبني أمية.
الأحاديث المستدل بها
«دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا»
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم
المراجع الأصلية
- المُفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم— القرطبي
خِلَافَةُ يزيد بن معاوية أَوَّلُ الشَّرِّ – Waad Allalmi