الشبهة

فقيه مكة يتمتع بسبعين أو تسعين امرأة من مكة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صحّ أن فقيه مكة المحدث ابن جريج قد تمتع بسبعين أو تسعين امرأة من أهل مكة، وما دلالة ذلك في مسألة زواج المتعة؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في زواج المتعة ويحاولون الطعن فيه، بينما تذكر المصادر التاريخية والرجالية أن فقيه مكة وعالمها (ابن جريج) تمتع بسبعين أو تسعين امرأة، مما يثبت إقرار العمل بها عند أتباع مدرسة ابن عباس من أهل السنة في مكة.

خلاصة الجواب

تستند الشبهة/الرواية إلى ما ورد في ترجمة فقيه مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بأنه تمتع بأعداد كبيرة من النساء استناداً إلى فتوى أهل مكة بإباحة المتعة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة فقيه مكة ونكاح المتعة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تتناول هذه الشبهة مسألة مشروعية زواج المتعة وما نُقل في التراث الإسلامي عن فقهاء مكة ومحدثيها الذين أفتوا بإباحتها وعملوا بها.

ثبوت الفتوى والعمل بها عند فقهاء مكة

  1. مدرسة ابن عباس في مكة: كان عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) يفتي برخصة المتعة، واستمر أصحابه وتلامذته في مكة على هذه الفتوى زَماناً، كعطاء بن أبي رباح وثاووس وابن جريج.
  2. ما أُنكر على ابن جريج: ذكر أرباب السير والرجال (كالذهبي في سير أعلام النبلاء وابن حجر في تهذيب التهذيب) أن الإمام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، أحد أعلام السنة ورجال الصحاح، كان يرى رخصة المتعة وتزوّج بها بنحو سبعين أو تسعين امرأة.

النتيجة والحجة

إن وجود هذه الممارسة والتفتية بها من قِبل كبار علماء المسلمين ومحدثيهم في القرون الأولى يثبت أن المسألة فقهية اجتهادية ولها أصل في السنة النبوية، وأن إنكارها والتشنج ضد القائلين بها يخالف المأثور عن جمع من الصحابة والتابعين.

المراجع الأصلية

فقيه مكة يتمتع بسبعين أو تسيعن إمرأة من مكة – Waad Allalmi