قول عمر بن الخطاب: إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر
السؤال
كيف يُتعامل مع مقولة عمر بن الخطاب للرسول (ص) بأن نساءه يدخل عليهن البر والفاجر؟
نصّ الشبهة
ورد في المرويات قول عمر بن الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله): «إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر»، وهو ما أثار التساؤل حول طريقتها ومضمونها ومدى إقحام عمر نفسه في شؤون بيت النبوة وتوجيه النبي (ص).
خلاصة الجواب
تتناول هذه الشبهة قول عمر بن الخطاب للنبي الأكرم (ص) بخصوص نسائه وإشارة القول إلى دخول البر والفاجر عليهن.
الردود العلمية (١)
دراسة ونقد مقولة عمر بن الخطاب حول أمهات المؤمنين
المطلب الأول: مضمون المقولة ودلالاتها
تذكر الروايات التاريخية قول عمر بن الخطاب للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): "إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر". ويطرح هذا النص تساؤلات وملاحظات حول طريقتها وتدخل عمر بن الخطاب في إدارة بيت النبي (ص).
المطلب الثاني: الموقف التأريخي والنقدي
يُشير التتبع العلمي للروايات المتعلقة بموافقات عمر والخطاب الموجه للنبي (ص) إلى وجود إشكاليات في الأسلوب والمضمون، حيث أن النبي (ص) هو المؤيد بالوحي والأعرف بما يصلح أهل بيته وأمة المسلمين.