الشبهة

قول عيينة بن حصن في السيدة عائشة وازدراؤه لها

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما هي قصة دخول عيينة بن حصن على النبي (ص) وقوله بشأن عائشة وعرضه التنازل عن زوجته؟

نصّ الشبهة

يُستشهد بما ورد في السير والتواريخ من أن عيينة بن حصن الفزاري دخل على النبي (ص) دون إذن وازدرى عائشة وعرض أن ينزل للنبي عن امرأة أجمل منها، للطعن أو الإساءة أو التشكيك في مقام ومكانة أم المؤمنين عائشة.

خلاصة الجواب

تسليط الضوء على حادثة دخول عيينة بن حصن الفزاري الأعرابي الجافي على النبي (ص) وقوله المشهور بشأن عائشة وعرضه التنازل عن زوجته.

الردود العلمية (١)

الرد 1

توضيح حادثة قول عيينة بن حصن وموقفه من السيدة عائشة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

حادثة عيينة بن حصن الفزاري

تذكر الروايات التاريخية والحديثية أن عيينة بن حصن الفزاري (وكان يُعرف بأنه أعرابي جافٍ) دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغير إذن، وكانت عنده عائشة.

فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): «يا عيينة، أين الاستئذان؟»، فقال عيينة كلاماً جافاً وأشار إلى عائشة مستهيناً ومقترحاً أن ينزل للنبي عن زوجته الأجمل منها، وكان ذلك قبل فرض الحجاب أو يعكس طبيعة الأعراب وجهلهم بالآداب الإسلامية.

الدلالة التاريخية والحديثية

  • جفاء الأعراب: تعكس الحادثة طبيعة الجفاء وقلة الأدب التي كان يتصف بها بعض رؤوس الأعراب كعيينة بن حصن الذي وصفه النبي (ص) في مواضع أخرى بأنه «الأحمق المطاع».
  • موقف النبي (ص): أدّب النبي (ص) عيينة وبيّن له أحكام الاستئذان والحدود الشرعية الأخلاقية.

جمال عائشة – هل أنزل لك عن أجمل منها – قول عيينة بن حصن في عائشة – Waad Allalmi