الشبهة

مدى صحة ودلالة أثر (كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب)

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صح عن الصحابة أنهم كانوا يمتحنون أولادهم بحب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمعرفة طهارة مولدهم وإيمانهم؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في الآثار المروية عن الصحابة والتراث الإسلامي في اختبار الأبناء وطهارة مولدهم وإيمانهم بمحبة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ويعدون ذلك من الادعاءات أو الغلو.

خلاصة الجواب

التشكيك في الأثر المروي عن الصحابة في امتحان طهارة المولد والإيمان بمحبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة حب علي (عليه السلام) وامتحان الأبناء به في الآثار والروايات

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

وردت في المصادر والآثار المأثورة عن الصحابة والتابعين عبارات صريحة تبين أن محبة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كانت المقياس والفيصل في كشف الإيمان والنفاق، وطهارة المولد ونقائه.

معنى (نبور)

معنى كلمة «نَبوُر» في اللغة واللسان العربي: أي نختبر ونمتحن ونختبر جوهر الشيء. فقولهم: «كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب» يعني أنهم كانوا يعرضون حب الإمام علي (عليه السلام) على الصبيان، فمن أحبه وعُرِفَ منه الميل إليه علموا أنه لِرَشدة وطاهر المولد، ومن أبغضه علموا خلاف ذلك.

المنزلة الإيمانية لأمير المؤمنين (عليه السلام)

يرتكز هذا المعنى على الحديث النبوي المشهور والمستفيض الذي أخرجه أئمة الحديث: «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»، فصار حب علي (عليه السلام) معياراً للإيمان والتقوى وطهارة الأصل والمنبت.

الأحاديث المستدل بها

  • «كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب»

    جماعة من الصحابة

كنا نبور ( نمتحن ) أبناءنا بحب علي بن ابي طالب – Waad Allalmi