الشبهة

نزول آية المودة في عامة أقارب الرسول وليس في أهل البيت خاصة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل آية المودة نزلت في عموم أقارب النبي (صلى الله عليه وآله) أم اختصت بأصحاب الكساء (عليهم السلام)؟

نصّ الشبهة

زعم المخالفون من أهل البصرة وغيرهم أن القربى المذكورة في قوله تعالى: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى} تخص جميع أقارب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبني هاشم، ولا تقتصر على أهل البيت (عليهم السلام).

خلاصة الجواب

ادعاء أن المراد بالقربى في آية المودة هم عموم أرحام النبي وأقاربه، ورد الإمام الصادق (ع) ببيان تخصيصها بأصحاب الكساء بسند صحيح.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات اختصاص آية المودة بأصحاب الكساء (عليهم السلام) بسند صحيح

العلامة المجلسيالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

الاستدلال بآية المودة على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)

ورد في كتاب الكافي للشيخ الكليني بسند صحيح تصحيح العلامة المجلسي، رواية صريحة تبين المراد الإلهي من قوله تعالى: `{قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى}` [الشورى: 23].

#### النص الروائي:

روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي (ج 8، ص 94، كتاب الروضة):

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ:

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَأَنَا أَسْمَعُ:

> «أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ.

> قَالَ: «كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَدُخُولَهُمْ فِيهِ؟»

> قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ وَلَقَدْ فَعَلُوا وَإِنَّ ذَلِكِ لَقَلِيلٌ.

> فَقَالَ: «عَلَيْكِ بِالْأَحْدَاثِ فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ».

> ثُمَّ قَالَ: «مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى}؟»

> قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا لِأَقَارِبِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

> فَقَالَ: «كَذَبُوا، إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً فِي أَهْلِ الْبَيْتِ فِي عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ (عليهم السلام)».

#### التقييم السندي:

أكد العلامة المجلسي أن الرواية صحيحة السند، مما يثبت بطلان التفسير العام للآية ويكشف عن الاختصاص الإلهي لأصحاب الكساء (عليهم السلام) بأوجب المودة وأعلى درجات الإمامة والولاء.

الآيات المستدل بها

  • ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾

    الشورى : 23 — الاستدلال بالآية على وجوب المودة لأهل البيت أصحاب الكساء (ع) حصراً.

الأحاديث المستدل بها

  • «سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ نَعَمْ... ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا لِأَقَارِبِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً فِي أَهْلِ الْبَيْتِ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ (عليهم السلام).»

    إسماعيل بن عبد الخالق • الكافي، ج 8، ص 94 • صحيح (العلامة المجلسي)

المراجع الأصلية

قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى بسند صحيح – Waad Allalmi