الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)
محمد بن أحمد القرطبي
مواضع الاستشهاد
12 • 234-236
وبهذه الصفة كان هيت المخنث عند رسول الله (ص)، فلما سمع منه ما سمع من وصف محاسن المرأة بادية بنة غيلان أمر بالاحتجاب منه.
17 • 270-271
وذكر القشيري ، وغيره ، عن علي بن أبن طالب أنه قال : في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي...
13 • 133
وقال ابن عباس: أي في أصلاب الآباء، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبياً.
13 • 144
{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} أي في أصلاب الآباء الموحدين.
13 • 133
وقال ابن عباس: أي في أصلاب الآباء، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبياً
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (5)
الطعن في إيمان وطهارة آباء النبي (ص) وأجداده
زعم كفر وآباء أجداد النبي (ص)، ومحاولة صرف الآية الكريمة {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} عن ظاهرها الدال على طهارة نسبه ونقله في أصلاب الموحدين والأنبياء.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
الشبهة حول إيمان آباء النبي (ص) وطهارة نسبه الشريف
الادعاء بأن أجداد النبي (ص) وآباءه كانوا مشركون، وأن الآية القرأنية {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} لا تدل على تنقله في أصلاب الموحدين والأنبياء.
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا مشركين
شبهة تزعم شرك آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، وتنفيه الآية الكريمة {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} والتفاسير المعتبرة والروايات المتواترة القاضية بأن نوره (ص) تنقل بين أصلاب الموحدين والأنبياء.
التشكيك في انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى (المجادلة: 12) والادعاء بعدم اختصاصه بهذه الفضيلة.