حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
أبو نعيم الأصبهاني
مواضع الاستشهاد
1
فإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين... الثقل الأكبر ، كتاب الله... وعترتي أهل بيتي
3 • 27
رأيت ليلة أسري بي مثبتا على ساق العرش : أنا غرست جنة عدن ، محمد (ص) صفوتي من خلقي أيدته بعلي
1، 4، 6 • 172، 185، 294
إنه لعهد النبي الأمي (ص) إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، هذا حديث صحيح متفق عليه
4 • 333
يكون من بعدي اثنا عشر خليفة... كلهم من قريش
1 • 66
حدثنا : محمد بن المظفر ، ثنا : عبد الله بن اسحاق ، ثنا : إبراهيم الأنماطي ، ثنا : القاسم بن معاوية الأنصاري ، حدثني : عصمة بن محمد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله (ص) لعلي ، وضرب بين كتفيه : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة...
5 • 322
كان لا يقوم أحد من بني أمية الا سب عليا ، فلم يسبه عمر بن عبد العزيز
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (6)
إنكار الخصائص والفضائل الاختصاصية للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بمركزية عدم وجود أحاديث في مصادر أهل السنة تثبت للإمام علي (عليه السلام) خصالاً مناقبيّة اختصاصية يفضل بها سائر الصحابة.
إنكار كتابة اسم الإمام علي (عليه السلام) على العرش وباب الجنة
الادعاء بعدم صحة أو عدم وجود روايات في كتب أهل السنة تنص على أن اسم الإمام علي (عليه السلام) مكتوب على ساق العرش وباب الجنة.
حديث الخلفاء اثنا عشر ودلالته على إمامة أهل البيت
تضافر الروايات وأسانيد حديث «الاثني عشر خليفة» في أمهات كتب أهل السنة (كمؤلفات الحافظ أبي نعيم الأصبهاني) بطرق متعددة عن صحابة مثل جابر بن سمرة وأبي جحيفة، يؤكد إخبار النبي (ص) بالخلفاء الاثني عشر، وهو ما لا ينطبق بانتظام وعزة للإسلام إلا على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت (عليهم السلام).
الادعاء بعدم اختصاص الإمام علي (ع) بحديث «حب علي إيمان وبغضه نفاق» أو عدم دلالته على المنزلة والإمامة
محاولة سلب الدلالة والخصوصية عن الحديث الشريف «حب علي إيمان وبغضه نفاق» بالقياس والتأويل لإبعاد إثبات المنزلة الخاصة والأولوية للإمام علي (ع).
إنكار وجود حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر المخالفين
ادعاء عدم ثبوت حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في المسانيد والمصادر الحديثية والتفسيرية لدى المخالفين.
إنكار ممارسة بني أمية لسب الإمام علي عليه السلام على المنابر
شبهة تنفي اتخاذ بني أمية لسب الإمام علي (ع) سنة وسياسة رسمية على المنابر، وتشكك في موقف الصحابة والتابعين الرافض لهذه البدعة.