الزبير بن العوام
الشبهات المرتبطة
الادعاء بتساوي الطرفين وعدم أحقية الإمام علي (ع) في حروبه
دعوى عدم صواب الإمام علي (عليه السلام) في معاركه أو اعتبار الخلاف بينه وبين محاربيه مجرد اجتهاد سائغ من الطرفين.
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
اعتصام الزبير بن العوام في بيت الإمام علي (عليه السلام)
التشكيك في موقف الزبير بن العوام واعتصامه في بيت الإمام علي (ع) اعتراضاً على بيعة أبي بكر.
تبرير خروج الزبير بن العوام وقتاله للإمام علي (عليه السلام) في حرب الجمل
محاولة تبرير خروج الزبير بن العوام ومحاربته للإمام علي (عليه السلام) رغم تأكيد النبي (صلى الله عليه وآله) مسبقاً أنه سيقاتل علياً وهو ظالم له.
مطالبة معاوية بدم عثمان واتهام الإمام علي بتعطيل القصاص
زعم أن معاوية وليّ دم عثمان وله حق رفض البيعة والمطالبة بالقصاص، مع اتهام أمير المؤمنين (ع) بإيواء القتلة وترك القصاص.
اتهام الإمام علي (عليه السلام) بالجرأة على الدماء وتوصيف التمايز بين العثمانية والعلوية في صحيح البخاري
استغلال قول أبي عبد الرحمن السلمي العثماني في صحيح البخاري للطعن في الإمام علي (ع) واتهامه بالجرأة على سفك الدماء في حروبه المشروعة.
التشكيك في منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) وسبب دفنها سراً
تثبت النصوص المستفيضة في كتب الفريقين منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) العظيمة وأن رضاها رضا الله وغضبها غضبه، كما تثبت المصادر التاريخية دفنها سراً بالليل بوصية منها.
اتهام طلحة والزبير بقتل عثمان بن عفان بحسب شهادة الحسن البصري
تناول المرويات التاريخية المنقولة عن الحسن البصري والتي يشير فيها إلى دور طلحة والزبير في الأحداث والتأليب الذي أدى إلى مقتل عثمان بن عفان.
شبهة استدلال أصحاب الجمل بالمطالبة بدم عثمان وعدم وضوح موقف الإمام علي في نهج البلاغة
دعوى أن حرب الجمل كانت للمطالبة بحق مشروع وهو دم عثمان، واستغلال ذلك للتشكيك في شرعية بيعة الإمام علي (عليه السلام) وموقفه من طلحة والزبير.
الادعاء باجتهاد من قاتل الإمام علي بن أبي طالب ومشاركتهم في الحق
ادعاء أن من حارب الإمام علي بن أبي طالب من الصحابة وغيرهم كان مجتهداً ومصيباً في جزء من الحق، ونفي صفة البغي والظلم عنهم.
وصية السيدة فاطمة الزهراء (ع) في أموالها وحوائطها السبعة
توضيح نصوص الوصية المباركة للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أموالها وحوائطها السبعة، وبيان أن الولاية عليها أُسندت للإمام علي ثم الحسن ثم الحسين ثم الأكبر فالأكبر من ولدها، مع شهادة المقداد والزبير عليها.