الشبهة

التشكيك في صحة حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها»

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» حديث ضعيف أو موضوع كما يزعم البعض؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض المخالفين أن حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» حديث ضعيف أو موضوع ولا يصح إسناده، وذلك للتقليل من أعلمية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومكانته العلمية والدينية بعد النبي (صلى الله عليه وآله).

خلاصة الجواب

دعوى تضعيف أو وضع حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» ونفي دلالته على أعلمية الإمام علي (عليه السلام).

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات صحة وتواتر حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» من المصادر الحديثية

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

يُعدّ حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» من الأحاديث الشهيرة والمحورية التي تشهد بأعلمية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأهليته المطلقة للمرجعية العلمية والروحية للأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

تخريج الحديث من مصادر أهل السنة

نُقل الحديث في كبرى أمهات المصادر الحديثية لدى أهل السنة بأسانيد متعددة وطرق مختلفة، منها:

  1. سنن الترمذي:

أخرج الترمذي الحديث في سنن الترمذي (كتاب المناقب) بسنده عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله): «أنا مدينة العلم وعلي بابها».

  1. المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري:

أخرجه الحاكم النيسابوري وصححه على شرط الشيخين أو صحح إسناده من عدة طرق عن ابن عباس وجابر بن عبد الله الأنصاري، ومما جاء فيه: «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب».

  1. المعجم الكبير للطبراني:

أخرجه الطبراني في معجمه الكبير بعدة طرق تشد بعضها بعضاً.

  1. كنز العمال للمتقي الهندي:

روى المتقي الهندي الحديث وذكر طرقه المتعددة وعزا تخريجه لجمع من الحفاظ والأئمة.

الخلاصة والدلالة

تظافر الطرق والأسانيد في أمهات كتب الحديث يثبت صحة الحديث وحسنه على أقل التقديرات، ويدفع عنه تهمة الوضع أو الضعف، ويؤكد المرجعية العلمية المطلقة للإمام علي (عليه السلام) للأمة الإسلامية.

الأحاديث المستدل بها

  • «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب»

    عبد الله بن عباس • المستدرك على الصحيحين / سنن الترمذي • صحيح / حسن

المراجع الأصلية

( ��� ���� ������� ��������� )