الشبهة

التشكيك في فضائل السيدة خديجة (عليها السلام) ومقامها والسبق للإسلام

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

ما هي فضائل السيدة خديجة (عليها السلام) ومقامها في الجنة وهل هي أول من آمن من النساء؟

نصّ الشبهة

يحاول البعض التقليل من فضائل السيدة خديجة (عليها السلام) وأسبقيتها المطلقة في الدخول في الإسلام، أو التشكيك في المنزلة الخاطصة التي بوّأها الله تعالى إياها ورعايته الإلهية لها ولابنتها فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد وفاتها.

خلاصة الجواب

تبيّن الروايات الشريفة أن السيدة خديجة (ع) هي أول من آمن بالنبي (ص) من النساء، وأن لها قصراً في الجنة من قصب ولؤلؤ وياقوت بين آسية ومريم بنت عمران، مع عناية إلهية خاصة بإبلاغها وفاطمة (ع) السلام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

منزلة السيدة خديجة (عليها السلام) وأسبقيتها في الإيمان ومقامها في الجنة

مقدمة

تعتبر السيدة خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها) من أعظم شخصيات الإسلام، وقد حازت الشرف العظيم بكونها ناصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأول من صدّقه من النساء.

مقام السيدة خديجة (ع) في الجنة وعناية الله بها

ورد في الأحاديث الصحيحة والمعتبرة أنه لما تُوفيت السيدة خديجة (رضي الله عنها)، كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تدور حول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتسأله عن أمها، فنزل الأمين جبرائيل (عليه السلام) يبشر بمقامها العالي:

* أقرأ النبيُّ (ص) فاطمةَ (ع) السلامَ من الله عز وجل.

* أخبرها بأن أمها خديجة في بيت (قصر) في الجنة من قصب (لؤلؤ مجوف)، كعابه من ذهب، وعمده ياقوت أحمر، وهي مجاورة لأفضل نساء العالمين: آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران.

السبق إلى الإسلام

أكدت الروايات التاريخية والحديثية عن الصحابة وأهل البيت (عليهم السلام) - كابن عباس والإمام الصادق (ع) - أن أسبق الناس إيماناً بالرسالة الخاتمة هما:

  1. من الرجال: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
  2. من النساء: السيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام).

وقد شكل هذا السبق والدعم المادي والمعنوي الدعامة الأولى لنشر الدعوة الإسلامية المباركة.

الأحاديث المستدل بها

  • «لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَعَلَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ آله وَ تَدُورُ حَوْلَهُ وَ تَقُولُ أَبَتِ أَيْنَ أُمِّي قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَهُ رَبُّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ فَاطِمَةَ السَّلَامَ وَ تَقُولَ لَهَا إِنَّ أُمَّكِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ كِعَابُهُ مِنْ ذَهَبٍ وَ عُمُدُهُ يَاقُوتٌ أَحْمَرُ بَيْنَ آسِيَةَ وَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ السَّلَامُ»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الأمالي للشيخ الطوسي • معتبر

  • «أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ آله مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ عليها السلام»

    عبد الله بن عباس • الأمالي للشيخ الطوسي • حسن

المراجع الأصلية

تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها – Waad Allalmi