الشبهة

ادعاء عمر بن الخطاب سقوط حق آل محمد بعد وفاة النبي (ص)

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل سقط حق آل محمد (عليهم السلام) على المسلمين بموت النبي (صلى الله عليه وآله) كما ادعى عمر بن الخطاب؟

نصّ الشبهة

يُذكر في بعض المرويات أن عمر بن الخطاب منع امرأة من الأنصار من زيارة آل محمد والوفاء بحقهم، معللاً ذلك بأن حقهم إنما كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقط، ولا حق لهم بعده على المسلمين.

خلاصة الجواب

ادعاء عمر بن الخطاب لامرأة من الأنصار أن حق آل محمد قد انقطع بوفاة النبي (ص)، وردّ أم المؤمنين أم سلمة عليه بتأكيد ثبوت حقهم إلى يوم القيامة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رد شبهة انقطاع حق آل محمد بثبوته إلى يوم القيامة وتكذيب أم سلمة لدعوى عمر

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

نص الرواية الشريفة

روى الثقة الكليني في كتاب الكافي (المجلد 8، صفحة 156) بسند صححه الشيخ البهبودي وحسّنه العلامة المجلسي، عن عبد الله بن سنان عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام):

> «كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا، وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَهِيَ تُرِيدُنَا فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ؟ فَقَالَتْ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَأُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً وَأَقْضِي حَقَّهُمْ. فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَلَا عَلَيْنَا، إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله)، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِي...»

موقف أم المؤمنين أم سلمة (رضوان الله عليها)

عندما بلّغت المرأة الأنصارية أمَّ المؤمنين أمَّ سلمة بما جرى، بادرت بالتصدي لهذه الدعوى وتفنيدها بوضوح وقاطعية:

> «فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: كَذَبَ، لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.»

النتائج والدلالات

  1. استمرار الحق الإلهي لآل البيت: مودة أهل البيت وحقهم ليس أمراً مرحلياً مرتبطاً بحياة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، بل هو تكليف إلهي دائم ومستمر لجميع المسلمين إلى قيام الساعة.
  2. تفنيد اجتهادات سلب حق العترة: كشف الموقف بطلان الادعاء بسقوط حقوق آل محمد بعد وفاة النبي (ص)، وتأكيد أم المؤمنين أم سلمة على كذب هذا الادعاء ومخالفته للشريعة الإسلامية.

الأحاديث المستدل بها

  • «كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ هِيَ تُرِيدُنَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ... فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ كَذَبَ لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي، المجلد 8، صفحة 156 • حسن (المجلسي في مرآة العقول 26/10)، صحيح (البهبودي في صحيح الكافي 3/389)

المراجع الأصلية

إمرأة من الأنصار منعها عمر بن الخطاب – Waad Allalmi