الشبهة

الادعاء ببيعة الإمام علي (ع) طوعاً لأبي بكر وعدم مطالبته بالخلافة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يثبت موقف الإمام علي (ع) بعد وفاة النبي (ص) حقه في الخلافة وعصمته؟

نصّ الشبهة

يتوهم البعض أن امتناع الإمام علي (عليه السلام) عن التنازع المسلح أو بيعته اللاحقة لأبي بكر دليل على التنازل عن حقه في الخلافة أو عدم ادعائه لها.

خلاصة الجواب

التشكيك في مطالبة الإمام علي (ع) بالخلافة واستغلال بيعته المكرهة لنفي استحقاقه وإمامته وعصمته.

الردود العلمية (١)

الرد 1

استدلال الشيخ آصف المحسني بموقف الإمام علي (ع) على إمامته وعصمته

محمد آصف المحسنيالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقتضى الاستدلال على الإمامة والعصمة

أوضح آية الله الشيخ محمد آصف المحسني في كتابه صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول العقدية الحجة النظرية لموقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عقب رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله):

  1. المطالبة بالخلافة بلا فصل: أدعى أمير المؤمنين (عليه السلام) الخلافة والوصاية لنفسه عقيب وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) دون تراخٍ أو تنازل.
  2. البيعة عن إكراه: لم يمتثل الإمام (عليه السلام) للبيعة ولم يبايع أبا بكر إلا بعد انقضاء مدة وتحت ظروف الإكراه والاضطرار، مما يسقط الاعتبار بالرضا القلبي.
  3. التلازم بين المطالبة والعصمة: بما أن العصمة ثابتة للإمام علي (عليه السلام)، فإن ادعاءه ومطالبته بالخلافة تكون مطابقة للحق يقينًا؛ إذ لا يصدر من المعصوم ادعاء باطل أو التزام بغير الحق.

ومن ثمّ، فإن مجموع هذه المقدمات ينتج نتيجة قطعية بأن دعوى الإمام علي (عليه السلام) هي الحق، وأنه هو الإمام المعين والمنصوب من الله تعالى.

المراجع الأصلية

أقوال محمد آصف المحسني في الإمامة والعصمة – Waad Allalmi