الشبهة

الشبهة حول نزول آية التطهير واختصاصها بأهل البيت عليهم السلام

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل آية التطهير مختصة بأصحاب الكساء الخمسة أم تشمل غيرهم؟

نصّ الشبهة

محاولة التشكيك في اختصاص آية التطهير (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) بأصحاب الكساء الخمسة (النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام)، والادعاء بأنها نزلت في غيرهم أو تشمل غيرهم.

خلاصة الجواب

التشكيك في دلالة حديث الكساء واختصاص آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة حديث الكساء وروايات واثلة بن الأسقع على اختصاص آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

تضافرت الأحاديث والروايات في المصادر الحديثية والتاريخية عند مختلف المدارس الإسلامية في بيان شأن نزول آية التطهير: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، وأكدت أن النبي (صلى الله عليه وآله) جمع تحت الكساء علياً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ودعا لهم واختصهم بهذا المقام.

روايات واثلة بن الأسقع في المصادر

أوردت العديد من أمهات الكتب الحديثية (مثل سنن الترمذي، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وغيرها) أسانيد متعددة عن الصحابي واثلة بن الأسقع، تفصّل دخوله على النبي (صلى الله عليه وآله) ومشاهدته لتجميع النبي لعلِيّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) تحت الثوب/الكساء، وتلاوته لآية التطهير وتأكيده المكرر: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق».

النتائج والحجية

  1. القصديّة والدعاء: إدخال النبي (صلى الله عليه وآله) لأصحاب الكساء وتغشيتهم بالثوب وتلاوة الآية يثبت الاختصاص والدلالة الصريحة على أن المراد بـ «أهل البيت» في الآية هم هؤلاء الخمسة.
  2. تعدد الطرق: تنوع الطرق والأسانيد لحديث الكساء ورواية واثلة بن الأسقع يرفع الحديث إلى مرتبة التواتر والقطع بصدوره.

الآيات المستدل بها

  • ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾

    الأحزاب : 33 — آية التطهير ونزولها في أصحاب الكساء الخمسة

الأحاديث المستدل بها

  • «جئت أريد علياً فلم أجده فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا ودخلت معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذه ودنا فاطمة من زوجها... ثم جلل عليهم ثوباً وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي.»

    واثلة بن الأسقع • سنن الترمذي، ح 3825 • صحيح / حسن

المراجع الأصلية

( ���� ������ ������� ������� �� ������ ��������� )