الشبهة

الطعن في عمار بن ياسر وتبرير ضربه في عهد عثمان

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف تعاملت المصادر التاريخية مع حادثة الاعتداء بالضرب على عمار بن ياسر وموقف عثمان منها؟

نصّ الشبهة

محاولة بعض المخالفين تسويغ ما جرى على الصحابي عمار بن ياسر رضوان الله عليه عند معارضته لعثمان بن عفان، وإلغاء تبعة الاعتداء عن عثمان بزعم أن من ضربه هو رسوله دون أمره.

خلاصة الجواب

محاولة التنصل من مسؤولية ضرب الصحابي عمار بن ياسر برمي اللائمة على رسول عثمان بن عفان، وإظهار موقف عمار بمظهر المخالفة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت حادثة الاعتداء على عمار بن ياسر من مصادر المخالفين

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

تثبت المصادر الحديثية والتاريخية المعتمدة عند أهل السنة، كـ تاريخ المدينة لابن شبة ومصنف ابن أبي شيبة، وقوع حادثة الاعتداء بالضرب على الصحابي الجليل عمار بن ياسر (رضوان الله عليه) حين ذهب برفقة سعد بن أبي وقاص لمعاتبة عثمان بن عفان على أمور وإحداثات أحدثها.

تفاصيل الحادثة من المصادر:

  1. طلب المذاكرة: جاء سعد وعمار وأرسلا إلى عثمان يرغبان في مناقشته ومذاكرته بشأن أفعال وإحداثات أنكراها عليه.
  2. امتناع عمار عن الانصراف وضربه: أرجأ عثمان اللقاء إلى موعد آخر فانصرف سعد، بينما أصر عمار على موقفه ولم ينصرف، فقام رسول عثمان بالاعتداء عليه وضربه.
  3. اعتراض الجماعة وتبرؤ عثمان: لما التقى القوم بعثمان في الموعد الموعود، كان أول ما نقموه واعترضوا عليه هو ضرب عمار، فحينها تبرأ عثمان من أمر رسوله بضربه وعرض القصاص.

توضح هذه النصوص الرواة الموثوقين لدى أهل السنة شجاعة عمار بن ياسر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتوثق ما تعرض له من أذى واعتداء بسبب إنكاره للإحداث.

الأحاديث المستدل بها

  • «جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ أَنِ ائْتِنَا فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُذَاكِرَكَ أَشْيَاءَ أَحْدَثْتَهَا، وَأَشْيَاءَ فَعَلْتَهَا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ: أَنِ انْصَرِفُوا الْيَوْمَ فَإِنِّي مُشْتَغِلٌ وَمِيعَادُكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا... فَانْصَرَفَ سَعْدٌ وَأَبَى عَمَّارٌ أَنْ يَنْصَرِفَ، فَتَنَاوَلَهُ رَسُولُ عُثْمَانَ فَضَرَبَهُ...»

    جهم (جهيم) الفهري • تاريخ المدينة لابن شبة (ج 3 ص 1101)، ومصنف ابن أبي شيبة (ج 15 ص 220)

المراجع الأصلية

طعن المخالفين في عمار بن ياسر رضوان الله عليه – Waad Allalmi