الشبهة

تخصيص أصحاب الكساء بقوله (هؤلاء أهل بيتي) وعدم شمول زوجات النبي

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُفهم قول النبي (ص) عن أصحاب الكساء 'هؤلاء أهل بيتي' مع دعوى أن الآيات القرآنية تشمل نساءه؟

نصّ الشبهة

يُدّعى أن الخطاب القرآني يتناول أزواج النبي (صلى الله عليه وآله)، فيكون تخصيص النبي لأصحاب الكساء بقوله 'هؤلاء أهل بيتي' مجرد بيان لكونهم أخص بالوصف وليس حبراً مانعاً لدخول غيرهم.

خلاصة الجواب

الاستشكال حول وجه تخصيص النبي (صلى الله عليه وآله) لأهل الكساء بقوله 'هؤلاء أهل بيتي' في مقابل ما يُدعى من شمول الآيات لأزواجه.

الردود العلمية (١)

الرد 1

اعتراف القاسمي في محاسن التأويل بأولويّة أصحاب الكساء بوصف أهل البيت

نقل النص من كتاب محاسن التأويل

ينقل العالم المفسر محمد جمال الدين القاسمي في تفسيره محاسن التأويل تعليقاً على حديث أهل الكساء وقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):

> «وكذلك قوله عن أهل الكساء (هؤلاء أهل بيتي) مع أن القرآن يتناول نساءه فالتخصيص لكون المخصوص أولى بالوصف.»

الشاهد والدلالة

يُقِرّ القاسمي بأن النبي (صلى الله عليه وآله) خصّ أصحاب الكساء (علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام) بلقب وعنوان «أهل بيتي»، وأن هذا التخصيص والتعيين الصريح يعود إلى أن هؤلاء المخصوصين هم الأحق والأولى بهذا الوصف الشريف دون غيرهم.

الأحاديث المستدل بها

  • «هؤلاء أهل بيتي»

    محاسن التأويل

المراجع الأصلية

  • محاسن التأويل— محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي(6307)

وله عن أهل الكساء (هؤلاء أهل بيتي) مع أن القرآن يتناول نساءه فالتخصيص لكون المخصوص أولى بالوصف. – Waad Allalmi