الشبهة

جواز أو التخفيف من إثم سب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما هو موقف النصوص والروايات التاريخية من سب الإمام علي (عليه السلام) وهل يترتب عليه أحكام عقائدية كالنفاق؟

نصّ الشبهة

يتوهم البعض أن سب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقع من بعض الرواة والتوابع دون أن يقدح ذلك في دينهم أو يوجب الحكم عليهم بالنفاق والرد المنهجي.

خلاصة الجواب

بيان دلالة النصوص التاريخية والحديثية في مصادر العامة على أن سب الإمام علي (ع) علامة صريحة على النفاق وموجب للقدح والترك.

الردود العلمية (١)

الرد 1

حرمة سب الإمام علي (عليه السلام) وعلاقته بالنفاق في المصادر والحديث

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

حرمة سب الإمام علي (عليه السلام) ونفاق فاعله

تضافرت الروايات والنصوص الصريحة في أمهات كتب الحديث والتاريخ على تحريم سب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) واعتبار ذلك علامة فارقة على النفاق والبغض للحق.

قد أورد الحافظ الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد شواهد تؤكد هذه الحقيقة:

  1. إنكار عمر بن الخطاب وتوصيف الساب بالنفاق:

روى الخطيب البغدادي بإسناده عن سويد بن غفلة، عن عمر بن الخطاب أنه رأى رجلاً يسب علياً، فقال له: «إني أظنك منافقاً، سمعت رسول الله (ص) يقول: إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» (تاريخ بغداد، ج8، ص497).

  1. النهي الإلهي عن التحديث عمن يسب علياً:

أورد الخطيب البغدادي في ترجمة «حريز بن عثمان الرحبي الحمصي» عن يزيد بن هارون أنه قال: رأيت رب العزة في المنام، فقال لي: «يا يزيد لا تكتب منه فإنه يسب علياً» (تاريخ بغداد، ج9، ص182).

الخلاصة والدلالة

تؤكد هذه الروايات الصريحة أن من يسب الإمام علي (عليه السلام) مطعون في دينه ومعتدٍ على مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومحكوم عليه بالنفاق بنص الحديث النبوي الشريف.

الأحاديث المستدل بها

  • «إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى ، الا أنه لا نبي بعدي.»

    عمر بن الخطاب • تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، ج8، ص497

المراجع الأصلية

( من سب عليا (ع) فقد سبني )