الشبهة

مشاركة أصحاب بيعة الرضوان في قتل عثمان بن عفان (عبد الرحمن بن عديس البلوي)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُدَّعى عدالة جميع الصحابة وأن ممن بايع تحت الشجرة مغفور له، رغم أن بعضهم كعبد الرحمن بن عديس البلوي شارك في قتال وقدم للتحريض على قتل عثمان بن عفان؟

نصّ الشبهة

يروج الفكر المدافع عن عدالة الصحابة المطلقة أن كل من بايع تحت الشجرة (أهل بيعة الرضوان) هم عدول ومبشرون بالرضوان الإلهي المطلق، في حين تثبت التواريخ والمصادر أن عدداً من الصحابة وممن شهدوا بيعة الرضوان، كعبد الرحمن بن عديس البلوي، كانوا قادة في النهوض ضد الخليفة عثمان بن عفان وشاركوا في حصاره وقتله، مما يناقض فكرة العدالة المطلقة والرضوان الأبدي لكل من لقي النبي مرئياً.

خلاصة الجواب

تناقض دعوى العدالة المطلقة لأهل بيعة الرضوان مع ثبوت مشاركة صحابة بايعوا تحت الشجرة مثل عبد الرحمن بن عديس البلوي في الثورة على عثمان بن عفان وقتله.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رد على شبهة عدالة الصحابة ومشاركة أهل بيعة الرضوان في مقتل عثمان

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

# نقد دعوى العدالة المطلقة للصحابة من خلال الأحداث التاريخية

أبعاد الشبهة والمغالطة

تعتمد نظرية عدالة الصحابة العامة على تعميم أفعال والادعاء بأن كل من بايع تحت الشجرة لا يمكن أن يصدر منه ذنب أو خروج على الإمام الشرعي أو فتنة. إلا أن الوقائع التاريخية المسجلة تُظهر خلاف ذلك.

عبد الرحمن بن عديس البلوي وموقفه

* صحابي بايع تحت الشجرة: يُعد عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن شهدوا بيعة الرضوان تحت الشجرة مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

* دوره في الأحداث: كان ابن عديس أحد القادة البارزين للوفد المصري الذي خرج على عثمان بن عفان وحاصره في داره، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة لجميع الصحابة دون استثناء.

الخلاصة والنتيجة

إن وقوع الخلافات الدامية ومشاركة صحابة ممن بايعوا تحت الشجرة في قتل الخليفة عثمان بن عفان تثبت بوضوح صواب منهج أهل البيت (عليهم السلام) في تقييم الصحابة بناءً على أعمالهم وأفعالهم بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله)، وليس بناءً على التعميم المذهبي المسبق.

بايعوا تحت الشجرة وقتلوا عثمان – عبد الرحمن بن عديس البلوي – Waad Allalmi