السيرة النبوية
ابن هشام الحميري
مواضع الاستشهاد
1 • 157-158
ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت به قصور بصري من أرض الشام.
2 • 91
ووقعت هند بنت عتبة ، كما حدثني صالح بن كيسان ، والنسوة اللاتى معها ، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله (ص)
1 • 194
قلبت الأرض من مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم
4 • 416
إني قد تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي
1 • 247
إما أنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
1 • 195-196
لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة صفيا مهذبا
1 • 195-196
لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة صفيا مهذبا
1 • 174
وإن فخرت يوما فإن محمدا ... هو المصطفى من سرها وكريمها
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (8)
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
تمثيل هند بنت عتبة بشهداء أحد وبقر كبد حمزة (ع)
إنكار أو التشكيك في بشاعة الممارسات التي قامت بها هند بنت عتبة يوم أحد بحق شهداء المسلمين وحمزة بن عبد المطلب عليه السلام.
الشك في صحة حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي) في مصادر أهل السنة
دعوى التشكيك في ثبوت وصحة حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) في المصادر الحديثية والتفسيرية لأهل السنة.
الشبهة حول كفر أو شرك آباء النبي (ص) وأجداده
الادعاء بوجود مشركين أو كفار في عمود نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
دعوى كفر آباء النبي (ص) وأجداده وجودة شرك في نسبه
محاولة القدح في النسب النبوي الشريف بادعاء أن أجداده وآباءه كانوا مشركون، وأن آزر المشرك هو والده الصلبي.
ادعاء كفر أم النبي آمنة بنت وهب وإمكان وقوع الكرامات والآيات للكافر
الطعن في إيمان أم النبي (صلى الله عليه وآله) آمنة بنت وهب يتناقض مع ما تضافرت به الروايات الصحيحة من الرؤى الصادقة والأنوار والكرامات الباهرة التي حظيت بها أثناء حملها وولادتها.
الشبهة حول عدم إيمان أبي طالب عم النبي (ص)
الادعاء بأن نصرة أبي طالب للنبي (ص) كانت حمية قَبَلية وليست عن عقيدة وإيمان بنبوته.
إنكار أفضيلة بني هاشم وشرف نسبهم على سائر الخلق
التشكيك في الأفضلية المطلقة لبني هاشم ونفي ثبوت تفضيلهم في المصادر الحديثية والسيرية.