الطبقات الكبرى
محمد بن سعد البغدادي
مواضع الاستشهاد
8 • 25
2
إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي
3 • 375
أتي بالنعيمان إلى النبي (ع) فجلده، ثم أتي به فجلده... قال: مرارا أو خمسا يعني في شرب النبيذ، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يشرب، وأكثر ما يجلد، فقال النبي (ص): لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله
8 • 331-333
باب تزويج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي
1 • 48
قال رسول الله (ص) : لا تسبوا مضر فانه كان قد أسلم.
1 • 48
قال رسول الله (ص) : لا تسبوا مضر فانه كان قد أسلم
1 • 22
من نبي إلى نبي ومن نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً.
2 • 242
اشْتَكَى النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَمِيسِ فَجَعَلَ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، يَبْكِي وَيَقُولُ: يَوْمُ الْخَمِيسِ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم وَجَعُهُ، فَقَالَ: «ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَصَحِيفَةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا»، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَيَهْجُرُ، قَالَ فَقِيلَ لَهُ: أَلَا نَأْتِيكَ بِمَا طَلَبْتَ؟، قَالَ: «أَوَ بَعْدَ مَاذَا؟»، قَالَ: فَلَمْ يَدْعُ بِهِ
1 • 151
1 • 125
فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة بنت خويلد، وموت أبي طالب عمه.
8 • 463
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (13)
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
إقامة عائشة النوح على أبي بكر وموقف عمر بن الخطاب منه
رواية صحيح إسنادها في مصادر أهل السنة تثبت إقامة عائشة والنساء النوح عند وفاة أبي بكر، وقيام عمر بن الخطاب بضربهن بالدرة لمنعهن.
احتجاج الشيعة بوقوع المعصية من الصحابي البدري النعيمان بن عمرو في شرب الخمر
الاستدلال بتكرار شرب الخمر وإقامة الحد على الصحابي النعيمان بن عمرو البدري على عدم ملازمة الصحبة للعدالة أو العصمة.
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس
ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي عليهما السلام وميراثهما
الاستدلال بروايات وفاة أم كلثوم وابنها زيد بن عمر في وقت واحد والصلاة عليهما كدليل على صحة ووقوع زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي (ع).
رزية الخميس وقول الحاضرين إن النبي ليهجر
رواية تاريخية موثقة في المصادر العامة تتضمن منع النبي (ص) من كتابة الكتاب واتهامه بالهجر، ورفضه (ص) لكتابته بعد وقوع ذلك الاتهام.
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا مشركين
شبهة تزعم شرك آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، وتنفيه الآية الكريمة {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} والتفاسير المعتبرة والروايات المتواترة القاضية بأن نوره (ص) تنقل بين أصلاب الموحدين والأنبياء.
شبهة تزويج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بمهر تسعين ألفاً
الاستدلال بروايات التاريخ والحديث عند أهل السنة حول تزويج أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب بمهر كبير لإثبات المصاهرة ونفي المظلومية.
الشبهة حول الخلاف بين الإمام علي والسيدة فاطمة (عليهما السلام) وتسمية أبي تراب
استغلال روايات حادثة (أبي تراب) والمغاضبة الطبيعية بين الزوجين لادعاء وجود خلاف يمس عصمة ومكانة أهل البيت (عليهم السلام).
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما
دعوى أن زواج النبي (ص) من عائشة وحفصة ومصاهرته لأبي بكر وعمر ينفي أي مطعن فيهم ويدل بالضرورة على فضلهم ورضا النبي عنهم.
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كإلياس ومضر وربيعة وجواز طعنهم وتجريحهم.
إنكار وجود حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر المخالفين
ادعاء عدم ثبوت حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في المسانيد والمصادر الحديثية والتفسيرية لدى المخالفين.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب في رزية الخميس ودعوى الاجتهاد مقابل النص
محاولة توجيه معارضة عمر بن الخطاب لأمر النبي صلى الله عليه وآله يوم الخميس بالادعاء أنه كان اجتهاداً منه لأن الأمر لم يكن على التحتّم والوجوب.