معاني الأخبار
الشيخ الصدوق (ابن بابويه القمي)
مواضع الاستشهاد
354
إن (آه) من أسماء الله عز وجل فمن قال (آه) فقد استغاث بالله تبارك وتعالى
إِنَّمَا قَالَ أَبِي عليه السلام إِذَا عَرَفْتَ الْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ خَيْرٍ يُقْبَلُ مِنْكَ
إِنَّ مُنَادِياً نَادَى فِي السَّمَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (6)
شبهة تسمية الإمام علي (عليه السلام) بلفظ بوسي
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) سمي بلفظ (بوسي) في كتاب بشارة المصطفى للطبري، واستغلال ذلك للطعن والتشنيع.
شبهة أن (آه) من أسماء الله عند الشيعة
يدعي البعض أن الشيعة يعتقدون بأن لفظ 'آه' هو اسم من أسماء الله تعالى اعتماداً على رواية وردت في كتاب معاني الأخبار.
مكانة فاطمة الزهراء (ع) وحالها ومصحفها بعد النبي (ص)
تستعرض النصوص المأثورة في أمهات المصادر الحديثية مثل الكافي والأمالي وبحار الأنوار مقام فاطمة الزهراء (ع) كأحد ركني أمير المؤمنين (ع)، وبيان أن مصحف فاطمة هو إملاء جبرائيل (ع) وتسلية لها بعد وفاة أبيها وليس قرآناً، وتوضح حزنها وعبادتها وزيارتها لقبور الشهداء.
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)
ادعاء أن الإمامة ليست منصباً إلهياً وأن أهل البيت (ع) ليسوا حججاً لله ولا ورثة للعلوم النبوية.
اشتراط ولاية أهل البيت لقبول الأعمال وتوهم أنها تسوغ ارتكاب المحرمات
الادعاء بعدم اشتراط الولاية في قبول العبادات، أو فهم عبارة «إذا عرفت فاعمل ما شئت» على أنها إباحة للذنوب وسقوط للتكاليف الشرعية.
التشكيك في ثبات الإمام علي عليه السلام ومناقبه يوم أحد ومقولة لا سيف إلا ذو الفقار
يدور النص حول بيان أحداث معركة أحد وثبات الإمام علي (ع) وأبي دجانة مع النبي (ص) بعد فرار الصحابة، وتضحية الإمام علي بسيفه حتى انكسر وإعطائه ذو الفقار، ونزول جبرائيل بفضله وهتاف السماء بـ «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي».