حذيفة بن اليمان
الشبهات المرتبطة
دعوى وضع حديث «علي خير البشر فمن أبى فقد كفر»
الادعاء بأن حديث «علي خير البشر» حديث موضوع وغير موجود في كتب ومصادر الحديث والمعاجم.
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
عصمة الصحابة وتقديم قول عمر بن الخطاب
ادعاء عصمة الصحابة وتحديداً عمر بن الخطاب بناءً على روايات وآثار تشير إلى تسديده وجريان الحق على لسانه وتقديم أصحابه لقوله.
إنكار ممارسة الصحابة للتقية واعتبارها اختصاصاً شيعياً
ادعاء أن التقية نفاق أو مفهوم ابتكره الشيعة، وإنكار ممارسة كبار الصحابة كحذيفة بن اليمان للتقية والمداراة لحفظ النفوس والدين.
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)
ادعاء أن الإمامة ليست منصباً إلهياً وأن أهل البيت (ع) ليسوا حججاً لله ولا ورثة للعلوم النبوية.
سؤال عمر لحذيفة وأم سلمة: هل أنا من المنافقين؟
الشبهة تدور حول استفسار عمر بن الخطاب من حذيفة بن اليمان وأم سلمة لمعرفة ما إذا كان اسمه مدروجاً ضمن قائمة المنافقين التي أعطاها النبي (ص) لحذيفة.
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
الصحابة وقصر الصلاة خوفاً من عثمان والتقية
ادعاء أن التقية مفهوم مستحدث، في حين أن النصوص الشارحة لسنن أهل السنة تثبت أن بعض الصحابة كانوا يقصرون الصلاة سرّاً خوفاً من عثمان بن عفان ووقوع الفتنة.
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.