عمار بن ياسر
الشبهات المرتبطة
دعوى عدم صواب الإمام علي (ع) في حروبه في الجمل وصفين
ادعاء النواصب أن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن مصيباً في حروبه في الجمل وصفين وقصده الخروج والقتال.
الادعاء بتساوي الطرفين وعدم أحقية الإمام علي (ع) في حروبه
دعوى عدم صواب الإمام علي (عليه السلام) في معاركه أو اعتبار الخلاف بينه وبين محاربيه مجرد اجتهاد سائغ من الطرفين.
شبهة دخول عمار بن ياسر على فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الطعن في رواية ذكر فيها دخول عمار بن ياسر لبيت فاطمة الزهراء (ع) ورؤيتها نائمة والحسين على ثديها.
الطعن في عمار بن ياسر وتبرير ضربه في عهد عثمان
محاولة التنصل من مسؤولية ضرب الصحابي عمار بن ياسر برمي اللائمة على رسول عثمان بن عفان، وإظهار موقف عمار بمظهر المخالفة.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
التشكيك في منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) وسبب دفنها سراً
تثبت النصوص المستفيضة في كتب الفريقين منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) العظيمة وأن رضاها رضا الله وغضبها غضبه، كما تثبت المصادر التاريخية دفنها سراً بالليل بوصية منها.
شبهة حول قاتل عمار وسالبه ودلالتها على عدالة الصحابة
تستند الشبهة أو التساؤل إلى الأحاديث الواردة في مصير قاتل الصحابي عمار بن ياسر وسالبه، ومدى منافاة ذلك لنظرية عدالة جميع الصحابة.
عدالة كافة الصحابة ونفي وجود منافقين بينهم وميتة معاوية بالدبيلة
دعوى عدالة جميع الصحابة مطلقاً ونفي وجود منافقين فيهم، وإنكار ما ورد في الأخبار من هلاك معاوية بالدبيلة جراء موقفه من الإمام علي (عليه السلام).
إنكار مشروعية التقية والادعاء بأنها مفهوم دخيل
دعوى عدم مشروعية التقية في الإسلام ونفي وقوعها من الصحابة كعمار بن ياسر بأمر من النبي صلى الله عليه وآله.
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية
ادعاء أن تكريم النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) مجرد عاطفة أبوية عادية، وإنكار اختصاصها بمقامات تكوينية وغيبية فريدة تثبتها الروايات.
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.
الادعاء باجتهاد من قاتل الإمام علي بن أبي طالب ومشاركتهم في الحق
ادعاء أن من حارب الإمام علي بن أبي طالب من الصحابة وغيرهم كان مجتهداً ومصيباً في جزء من الحق، ونفي صفة البغي والظلم عنهم.