الشبهة

إنكار المكانة الخاصة والفضائل الملزمة لأهل البيت (ع) في المصادر الإسلامية

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل وردت نصوص صريحة في كتب ومصادر أهل السنة تثبت فضل أهل البيت (ع)، ووجوب محبتهم، وتحريم ظلمهم، وشفاعة النبي (ص) لمكرِميهم؟

نصّ الشبهة

يدّعي البعض أن الالتزام بمكانة أهل البيت (ع) وتقديمهم ومحبتهم الخاصة وموالاتهم هو من مختصات الفكر الشيعي ولا وجود لمعالم واضحة له في أمهات كتب الحديث عند المخالفين.

خلاصة الجواب

تزعم الشبهة أن إعطاء أهل البيت (ع) مقاماً ممتازاً ووجوب المحبة والتحريم القاطع لظلمهم هو اعتقاد خاص بالشيعة ولا تسنده الروايات في مصادر الجمهور.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة أحاديث أهل السنة على فضل ومكانة أهل البيت (ع) ووجوب محبتهم وتحريم ظلمهم

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

# فضل ومكانة أهل البيت (ع) في كتب الحديث والسنن

تزخر كتب الحديث والمناقب لدى علماء أتباع مدرسة الخلفاء بروايات كثيرة تؤكد على المكانة السامية لأهل البيت (عليهم السلام)، ووجوب محبتهم، والتمسك بهم، وتحريم المظالم موجهةً إليهم. وفيما يلي استعراض لأبرز هذه المعاني من واقع النصوص المروية:

1. شرف الانتساب والتمسك بأهل البيت (ع)

الشجرة المتباركة: روى الطبري في ذخائر العقبى* عن النبي (صلى الله عليه وآله): «أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا، فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا».

* الورود على الحوض: ورد عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله): «يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين».

2. وجوب محبة أهل البيت (ع)

* اقترن حب أهل البيت بحب الله ورسوله، كما جاء في حديث ابن عباس عن النبي (ص): «أحبوا الله لما يغذوكم به، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي بحبي» (أخرجه الترمذي وصححه/حسّنه الطبري).

3. شفاعة النبي (ص) لمن أكرَم وخدم ذريته

* روى الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بسنده عن أجداده عن النبي (صلى الله عليه وآله): «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريتي، والقاضي حوائجهم، والساعي في أمورهم عند اضطرارهم إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه».

4. التحذير الشديد وتحريم الجنة على ظالميهم

ينص الحديث الشريف المروي في ذخائر العقبى* عن الإمام علي (ع) مرفوعاً إلى النبي (ص): «إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي، أو قاتلهم، أو أغار عليهم، أو سبهم».

الخلاصة

إن الفضائل الواردة لأهل البيت (عليهم السلام) في مصادر أهل السنة تشكّل حجة قاطعة على وجوب الموالاة، وحرمة الظلم، وفرض المحبة والإكرام لآل الرسول (ص).

الأحاديث المستدل بها

  • «أحبوا الله لما يغذوكم به وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي»

    عبد الله بن عباس • سنن الترمذي / ذخائر العقبى، ج1، ص18 • حسن غريب

  • «إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبهم»

    علي بن أبي طالب (ع) عن النبي (ص) • ذخائر العقبى، ج1، ص20 (عن الإمام علي بن موسى الرضا ع)

  • «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة ، المكرم لذريتي ، والقاضي حوائجهم ، والساعي في أمورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحبة لهم بقلبه ولسانه»

    علي بن أبي طالب (ع) عن النبي (ص) • ذخائر العقبى، ج1، ص18 (عن الإمام علي بن موسى الرضا ع)

  • «أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا»

    النبي محمد (ص) • ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، ج1، ص16

المراجع الأصلية

( متفرقات في فضل ومكانة آل البيت (ع) وقريش )