الشبهة

شبهة تضعيف حديث السفينة (مثل أهل بيتي كسفينة نوح)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل حديث السفينة (مثل أهل بيتي كسفينة نوح) غير ثابت أو مفقود في مصادر أهل السنة؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن حديث الرسول (ص): «إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق» هو حديث ضعيف ولا وجود له بأسانيد متعددة في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة.

خلاصة الجواب

الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث السفينة في مصادر الحديث عند أهل السنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات تواتر واستفاضة حديث السفينة في المعاجم الحديثية لأهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

مقدمة

حديث السفينة الذي يشبه فيه النبي (ص) أهل بيته بسفينة نوح وباب حطة في بني إسرائيل، يعد من الأحاديث المروية باستفاضة في المصادر الحديثية لدى أهل السنة، وقد رواه جمع من الصحابة بأسانيد ومتون متعددة.

إثبات الحديث من المعاجم الثلاثة للطبراني

ورد هذا الحديث في معاجم الحافظ الطبراني (المعجم الصغير، المعجم الأوسط، المعجم الكبير) بطرق متعددة عن جمع من الصحابة:

  1. رواية أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه):
  • المعجم الصغير (ج1، ص240): عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حنش بن المعتمر، أنه سمع أبا ذر الغفاري يرفعه للنبي (ص): «مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك، ومثل باب حطة بني إسرائيل».
  • المعجم الأوسط (ج4، ص9 وج5، ص306 وص354): ورد بأسانيد متعددة منها عن حنش بن المعتمر قال: رأيت أبا ذر آخذاً بعَضُدَي أو بحلقة باب الكعبة وهو يقول: «من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر... سمعت رسول الله (ص) يقول: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك/غرق».
  • المعجم الكبير (ج3، ص45): عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر، وعن حنش بن المعتمر عن أبي ذر بنفس اللفظ.
  1. رواية أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه):
  • المعجم الصغير (ج2، ص84) والمعجم الأوسط (ج6، ص85): عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «إنما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وإنما مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له».
  1. رواية عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما):
  • المعجم الكبير (ج3، ص46): عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق».

الخلاصة

يتضح جلياً أن الحديث ليس له أصل واحد فحسب، بل هو حديث مروي بأسانيد متعددة وطرق متنوعة عن أصحاب رسول الله (ص) كأبي ذر الغفاري وأبي سعيد الخدري وابن عباس، وموثق في المصادر الحديثية المعولة كمعاجم الطبراني، مما يدحض شبهة التضعيف أو النكار.

الأحاديث المستدل بها

  • «إنما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له»

    أبو سعيد الخدري • المعجم الصغير للطبراني، ج2، ص84

  • «مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ، ومثل باب حطة بني إسرائيل»

    أبو ذر الغفاري • المعجم الصغير للطبراني، ج1، ص240

المراجع الأصلية

( إن مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح )