الشبهة

إنكار أن سب الإمام علي (ع) هو سب للرسول (ص) أو التشكيك في ثبوت سب الصحابة والأمويين له

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ثبت في مصادر أهل السنة أن سب الإمام علي (ع) يعدّ سباً للرسول (ص)؟ وهل ثبت وقوع السب من بعض الصحابة والأمراء الأمويين؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن الروايات التي تنص على أن سب الإمام علي (ع) هو سب للنبي (ص) غير ثابتة، أو ينكرون سنة السب التي جرت على المنابر ضد الإمام علي (ع) من قبل بعض الصحابة والأمراء.

خلاصة الجواب

التشكيك في التلازم بين سب النبي (ص) وسب الإمام علي (ع)، وإنكار ممارسة بني أمية وبعض الصحابة لسب الإمام علي على المنابر وفي المجالس.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة أحاديث الطبراني على أن سب الإمام علي (ع) سبٌّ لرسول الله (ص)

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

مقدمة

وردت في مصادر أهل السنة الحديثية أسانيد متعددة تثبت أن سب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو عين سب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما توثق هذه الأحاديث استنكار كبار الصحابة وأمهات المؤمنين لما أحدثه الأمويون وعمالهم من سب للإمام (ع) على المنابر وفي المجالس.

أولاً: شهادة أم المؤمنين أم سلمة (رض)

روى الطبراني في معاجيمه (الكبير والأوسط والصغير) عن أبي عبد الله الجدلي، عن أم المؤمنين أم سلمة (رض) أنها قالت:

«أيسب رسول الله (ص) فيكم على رؤوس الناس (أو على المنابر)؟ قلت: سبحان الله! وأنى يسب رسول الله (ص)؟ قالت: أليس يسب علي بن أبي طالب ومن يحبه؟ فاشهد أن رسول الله (ص) كان يحبه».

فهذا النص الصريح من أم المؤمنين يبيّن أن شتم علي (ع) على المنابر ينصرف دلالةً وواقعاً إلى شتم النبي (صلى الله عليه وآله).

ثانياً: مواجهة الإمام الحسن (ع) لمعاوية بن حديج

خرج الطبراني في المعجم الكبير موقفا للإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) حين قدم معاوية بن حديج (وكان من أسب الناس لعلي) مع معاوية بن أبي سفيان إلى المدينة، فدعاه الإمام الحسن (ع) وقرّعه على سبه لأمير المؤمنين (ع)، قائلاً له:

«أنت معاوية بن حديج الساب لعلي؟... أما والله لئن وردت عليه الحوض -وما أراك أن ترده- لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق (ص)، وقد خاب من افترى».

ثالثاً: إنكار الصحابي زيد بن أرقم على المغيرة بن شعبة والأمراء

روى الطبراني أيضاً أن بعض الأمراء -ومنهم المغيرة بن شعبة- كانوا يسبون علياً (ع)، فقام الصحابي زيد بن أرقم مستنكراً ومذكراً بنهي النبي (ص) عن سب الأموات، متسائلاً كيف يُسب علي بن أبي طالب (ع) بعد موته وهو من أرفع الناس مقاماً عند الله ورسوله.

الأحاديث المستدل بها

  • «أيسب رسول الله (ص) فيكم على رؤوس الناس؟ فقلت: سبحان الله، وأنى يسب رسول الله (ص)؟ فقالت: أليس يسب علي بن أبي طالب ومن يحبه، فاشهد أن رسول الله (ص) كان يحبه.»

    أم سلمة (رض) • الطبراني، المعجم الصغير، ج2، ص83

  • «ألم تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن سب الأموات، فلم تسب عليا وقد مات.»

    زيد بن أرقم • الطبراني، المعجم الكبير، ج5، ص168

  • «أما والله لئن وردت عليه الحوض، وما أراك أن ترده، لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق (ص)، وقد خاب من افترى.»

    الإمام الحسن بن علي (ع) • الطبراني، المعجم الكبير، ج3، ص91

المراجع الأصلية

( من سب عليا (ع) فقد سبني )