المغيرة بن شعبة
الشبهات المرتبطة
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان
دعوى إنكار المصادر الشيعية لأحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان ومواقف الصحابة فيها.
شبهة عدم تحريم سب الإمام علي (ع) أو إنكار وقوعه من الصحابة والولاة
ادعاء عدم وجود نص نبوي يحرم سب الإمام علي (ع) واعتبره سباً للنبي نفسه، وإنكار ممارسة بعض الصحابة والولاة لسبه.
إنكار اعتبار سب الإمام علي (ع) سباً للنبي (ص)
ادعاء عدم ثبوت الأحاديث القاضية بأن سب الإمام علي (ع) بمنزلة سب النبي (ص)، أو التشكيك في ثبوت وقوع السب تاريخياً.
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة
تتناول الشبهة ما ورد في روضة الكافي من رواية تنسب لصحابة كتابة صحيفة للتحالف على حظوة الخلافة وتفسير آيات قرأنية مختلفة كآيات النجوى والبغي بناءً على هذا الحدث وعلى حرب الجمل.
إنكار وقوع سب الإمام علي (عليه السلام) وتوثيق الرواة النواصب
تثبت المصادر الرجالية والحديثية المعتمدة لدى أهل السنة، مثل كتاب «تهذيب الكمال» للمزي، وقوع سب الإمام علي (عليه السلام) على المنابر وفي المجالس بانتظام، مع إخراج وثقة علماء الحديث لرواة عرفوا بالنصب والتحامل عليه وسبه علناً.
إنكار ثبوت حديث (من سب علياً فقد سبني) والدعوى بعدم وقوع سب علي على المنابر
الشبهة تنكر صحة حديث «من سب علياً فقد سبني» وتدعي عدم ثبوت سنة سب الإمام علي (عليه السلام) من قبل قادة بني أمية كمعاوية والمغيرة بن شعبة.
إنكار ممارسة سب الإمام علي (ع) في عهد بني أمية أو التشكيك في الحديث النبوي الناهي عن سبّه
دعوى إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) تاريخياً أو التشكيك في النهي النبوي الصريح المترتب على ذلك.
إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) أو التخفيف من حرمته والادعاء بعدم نهي النبي عنه
دعوى إنكار سنة سب الإمام علي (ع) في العصر الأموي، أو الادعاء بعدم نهي النبي (ص) عن ذلك واعتبر سبه سباً لشخصه الكريم.
إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) على منابر بني أمية أو نفي كونه سباً للنبي (ص)
الادعاء بنفي وقوع سب الإمام علي (ع) في العهد الأموي وبأمر من خلفائهم، وإنكار الحديث النبوي القائل بأن سب علي هو سب للرسول (ص).
مخالفة عمرو بن العاص لأوامر النبي (ص) في سرية ذات السلاسل
تثبت المرويات التاريخية والحديثية في كتب أهل السنة عصيان عمرو بن العاص لأمر رسول الله (ص) في سرية ذات السلاسل، حيث قدم العصبية القبلية واستبد بالرأي.
إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) على المنابر أو تهوين عقوبته في السنة النبوية
الشبهة تحاول تخفيف شأن جريمة سبّ الإمام علي (ع) أو إنكار ممارستها التاريخية الرسمية، بينما تتضافر الروايات والمصادر الحديثية التاريخية المعتبرة على ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني» وثبوت وقوع السب على المنابر بأوامر أموية.
إنكار سب الإمام علي (ع) من قبل بعض الصحابة ومعاوية
دعوى عدم وقوع سب الإمام علي (عليه السلام) من قبل بني أمية أو بعض الصحابة كمعاوية والمغيرة بن شعبة، وتكذيب الروايات الواردة في ذلك.
إشكالية الجمع بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء
ادعاء أن جمع الصلاتين من غير عذر كالسفر والمطر بدعة ومخالف للسنة النبوية.
إنكار ممارسة بني أمية لسب الإمام علي عليه السلام على المنابر
شبهة تنفي اتخاذ بني أمية لسب الإمام علي (ع) سنة وسياسة رسمية على المنابر، وتشكك في موقف الصحابة والتابعين الرافض لهذه البدعة.
ادعاء أن عمر بن الخطاب أعلَم الصحابة وأفقههم بكتاب الله
الاحتجاج بآثار تعظم من علم عمر بن الخطاب وتصوره على أنه أعلم أهل الأرض، للتدليل على أفضليته ومقامه العلمي في الأمة.
إنكار أن سب الإمام علي (ع) هو سب للرسول (ص) أو التشكيك في ثبوت سب الصحابة والأمويين له
التشكيك في التلازم بين سب النبي (ص) وسب الإمام علي (ع)، وإنكار ممارسة بني أمية وبعض الصحابة لسب الإمام علي على المنابر وفي المجالس.