الشبهة

تضعيف أو إنكار حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يصح حديث النبي (ص) لأهل البيت (عليهم السلام): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم»، وهل هو مروي بأسانيد متعددة في كتب أهل السنة؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض المخالفين أن حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» الموجه إلى علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) حديث ضعيف أو غير ثابت في المصادر الحديثية المسندة.

خلاصة الجواب

دعوى تضعيف حديث النبي (ص) في حق أصحاب الكساء (ع): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم».

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» في معاجم الطبراني ومصادر الحديث

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

ثبت في العديد من المصادر الحديثية والتاريخية لفقهاء ومحدثي أهل السنة تصريح النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) بموقفه الحاسم تجاه أصحاب الكساء: الإمام علي، وسيدة النساء فاطمة، والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام)، بأنه صلوات الله عليه في حرب مع من حاربهم وسلم لمن سالمهم.

أسانيد الحديث في كتب الطبراني

#### 1. المعجم الصغير للطبراني

روى الطبراني في المعجم الصغير (ج2، ص53، رقم 767):

> بسنده عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم: أن النبي (ص) قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين (عليهم السلام): «أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم».

#### 2. المعجم الأوسط للطبراني

روى الطبراني في المعجم الأوسط عدة أسانيد، منها:

* الجزء 3، ص 179 (رقم 2854): بسنده عن صبيح مولى أم سلمة قال: كنت بباب رسول الله (ص)، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية، فخرج رسول الله (ص) إلينا فقال: «إنكم على خير»، وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: «أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم».

* الجزء 5، ص 182 (رقم 5015): بسنده عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، عن النبي (ص) أنه قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم».

#### 3. المعجم الكبير للطبراني

تكررت الرواية بأسانيد وطرق متعددة في المعجم الكبير (ج3 ص40، وج5 ص184):

* عن زيد بن أرقم: قال: مرّ النبي (ص) على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين، فقال: «أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم» (الحديث رقم 2619، 2620، 5030، 5031).

* عن أبي هريرة: روى الطبراني (رقم 2621) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه أحمد بن حنبل، بسنده عن أبي هريرة قال: نظر النبي (ص) إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال: «أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم».

الخلاصة والدلالة

تعدد الأرقام والأسانيد والرواة (كزيد بن أرقم، وأبي هريرة، وصبيح مولى أم سلمة) يثبت صحة صدور هذا النص الشريف، ويدل دلالة واضحة على أن معاداة أهل البيت (عليهم السلام) ومحاربتهم هي حرب معلنة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) نفسه.

الأحاديث المستدل بها

  • «أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم»

    زيد بن أرقم، أبو هريرة، صبيح مولى أم سلمة • المعجم الصغير ج2 ص53، المعجم الأوسط ج3 ص179، المعجم الكبير ج3 ص40

المراجع الأصلية

( أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم )