تصفّح الشبهات
٢١٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
إنكار خلافة الإمام علي بن أبي طالب والتربيع به
استبعاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من ترتيب الخلافة الشرعية أو عدم القول بالتربيع به.
شبهة حول حديث من مات ولا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
التشكيك في دلالة وحديث معرفة إمام الزمان واعتبار الموت بغير معرفته ميتة جاهلية.
الشبهة حول دلالة حديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
تتلقى الشبهة حديث الغدير بالتأويل والإخراج عن مفاده الصريح في إثبات الولاية والإمامة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
التشكيك في دلالة حديث (ما تريدون من علي – علي ولي كل مؤمن بعدي)
محاولة محو دلالة حديث (علي ولي كل مؤمن بعدي) عن إثبات الخلافة والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
شبهة حول حديث من مات وليس في عنقه بيعة / من مات بغير إمام
التشكيك في صحة ودلالة أحاديث (من مات وليس في عنقه بيعة) و(من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وتطبيقاتها على وجوب الإمامة.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي»
الشبهة تشكك في سند ودلالة الحديث النبوي الشريف «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي» وتنفي دلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام) وخلافته.
دعوى خلو مصادر أهل السنة من النصوص الدالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)
ادعاء عدم وجود نصوص وأحاديث دالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتب ومصادر أهل السنة.
الاستشكال في اختصاص أهل البيت بفرض الطاعة وكونهم الراسخين في العلم
التشكيك في دلالة النصوص وصحتها حول كون الأئمة (ع) هم الراسخين في العلم والمحسودين ومفترضي الطاعة.
وجوب معرفة الإمام وهل تشمل جميع الخلق أم غير المؤمنين
التساؤل حول مدى شمول وجوب معرفة الإمام لجميع الخلق وكيفية ترتب هذا التكليف على الإيمان بالله ورسوله.
دعوى الغلو في وصف الأئمة بأنهم «حجج الله وخزان علمه»
الادعاء بأن وصف الأئمة (ع) بأنهم حجج الله وخزان علمه يُعد من الغلو والتجاوز في الحق الإلهي.
الشبهة حول نزول آية التطهير واختصاصها بأهل البيت عليهم السلام
التشكيك في دلالة حديث الكساء واختصاص آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام.
شبهة حصر الخلفاء والأئمة في اثني عشر من قريش في مصادر أهل السنة
الاستشكال في دلالة أحاديث «اثني عشر خليفة من قريش» المروية في المصادر السنية على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
الشبهة حول عدم وجوب إجابة الأئمة للشيعة بناء على رواية الكافي
الادعاء بأن الأئمة (عليهم السلام) غير مكلفين ببيان العلم استناداً لرواية تخيرهم بين الجواب والإمساك عند سؤالهم.
وراثة الإمام علي (عليه السلام) لتركة ومتاع النبي (صلى الله عليه وآله)
إنكار وراثة علي بن أبي طالب (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، بينما تثبت النصوص الصحيحة اختصاصه بوراثة سلاح النبي ومتاعه ومركوبه كدلالة على مقام الإمامة والوصية.
عموم لفظ الصادقين في القرآن وأنها لا تختص بالأئمة
دعوى أن لفظ الصادقين في الآية الكريمة عام لكل صادق ولا يختص بالأئمة المعصومين عليهم السلام.
دلالة أحاديث الإثني عشر خليفة من قريش على إمامة أهل البيت (ع)
دعوى أن أحاديث الخلفاء الإثني عشر المروية في الصحاح لا تدل على الأئمة الإثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
دعوى عدم وجود أحاديث عن الأئمة الاثني عشر في مصادر أهل السنة
النفي والإشكال حول ورود عدد الخلفاء أو الأئمة الاثني عشر من قريش في المجاميع الحديثية لدى أهل السنة.
الروايات في إثبات (12) إماماً وخليفة بعد النبي
التشكيك في دلالة وحجية الأحاديث الواردة في حصر عدد الأئمة والخلفاء بعد النبي (ص) باثني عشر إماماً.
استبعاد إمامة الإمام الجواد (ع) لصغر سنه
دعوى استبعاد إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) استناداً إلى صغر سنه البالغ ثلاث سنين عند النص عليه.
التشكيك في إمامة الإمام الجواد (ع) وثبوت النص عليه لصغر سنه
التشكيك في ثبوت النص على إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) ومدى كفايته وتوارث مقام الإمامة بين الكبار والصغار من أهل البيت (عليهم السلام).
الشبهة حول عدد الأئمة واشتراط كونهم اثني عشر أميراً من قريش
الاستشكال على دلالة حديث الإثني عشر خليفة/أميراً من قريش وعدم انطباقه على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.
شبهة إنكار دلالة حديث الإثني عشر خليفة في صحيحي البخاري ومسلم على أئمة أهل البيت
محاولة التشكيك في دلالة حديث الإثني عشر خليفة الوارد في صحيحي البخاري ومسلم على أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
شبهة وصف الإمام علي (ع) بالجمل المخشوش
دعوى أن نهج البلاغة يسيء للإمام علي (عليه السلام) بتشبيهه بـ «الجمل المخشوش»، واعتبار هذا الوصف طعناً في شأنه ومقامه.
دعوى عدم وجود أصل لعدد الأئمة الإثني عشر في كتب الحديث عند أهل السنة
الإنكار على الشيعة الإمامية في قولهم بالإثني عشر إماماً، ودعوى أن كتب أهل السنة خالية من أحاديث تنص على أن الخلفاء بعد الرسول (ص) اثنا عشر.