تصفّح الشبهات
١٨٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
الشبهة حول نسب معاوية بن أبي سفيان وهند بنت عتبة
الطعن والتساؤل في نسب معاوية وهند بنت عتبة بناءً على المرويات التاريخية ومواقف عائشة.
منع طلحة بن عبيد الله الماء عن عثمان وموقف الإمام علي
تناول حادثة منع طلحة بن عبيد الله الماء عن عثمان بن عفان أثناء حصاره، ورفضه لطلب الإمام علي (عليه السلام) بالسماح بإدخال الماء له.
قول رسول الله (ص) لعائشة: أقد جاءك شيطانك
شبهة تدور حول القول المأثور عن النبي صلى الله عليه وآله لعائشة «أقد جاءك شيطانك» وما يستفاد منه من دلالات.
قول عائشة للنبي (صلى الله عليه وآله): أتزعم أنك رسول الله
تتضمن الشبهة الحديث عن قول عائشة للنبي (صلى الله عليه وآله): (أتزعم أنك رسول الله) وما يعكسه هذا النص من جرأة أو شك في مقام النبوة.
الادعاء بولادة أبي بكر من نكاح محارم
الشبهة تدعي وجود طعن في نسب أبي بكر بن أبي قحافة وولادته من نكاح محارم.
اتهام ابن تيمية للنبي بالشك والارتياب بزوجته عائشة
شبهة حول نسبة الشك والارتياب للنبي (صلى الله عليه وآله) تجاه زوجته عائشة بناءً على ما جاء في كتب ومصنفات ابن تيمية.
اعتراف ابن تيمية بسبّ بعض الصحابة والتابعين للإمام علي (ع)
إقرار ابن تيمية بوقوع السبّ والبغض للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من جيل من الصحابة والتابعين، مما ينقض ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
صلاة التراويح وموقف عبد الله بن عمر (أتنصت كأنك حمار)
شبهة تتناول الأثر المروي عن عبد الله بن عمر في تركه صلاة التراويح جماعة وقوله لمن يصلي خلف الإمام: أتنصت كأنك حمار.
ترك السنة بغضاً بعلي بن أبي طالب
دعوى أن ترك بعض السنن لم يكن صادرين عن بغض أو مخالفة للوصي علي بن أبي طالب عليه السلام.
تكفير منكر خلافة أبي بكر وعمر ومفهوم الكفر عند الشيعة والمخالفين
يدعي المخالفون أن الشيعة يكفرون من ينكر الإمامة تكفيراً مخرجاً عن الملة، في حين أن التكفير المخرج من الإسلام وترتيب أحكام الكفر العادي عليه موجود لدى المخالفين لمنكر خلافة الشيخين دون نص شرعي، بينما الكفر عند الشيعة لمنكر الإمامة هو قبال الإيمان لا قبال الإسلام.
عدالة كافة الصحابة ونفي وجود منافقين بينهم وميتة معاوية بالدبيلة
دعوى عدالة جميع الصحابة مطلقاً ونفي وجود منافقين فيهم، وإنكار ما ورد في الأخبار من هلاك معاوية بالدبيلة جراء موقفه من الإمام علي (عليه السلام).
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.
تضعيف رواية أسماء الصحابة المشاركين في حادثة اغتيال النبي بالعقبة
ادعاء ابن حزم ضعف الرواية التي تنسب لبعض الصحابة المشاركة في محاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة، بحجة أن راويها الوليد بن جميع ضعيف ولا يُحتج به.
الاحتجاج بمقولة منسوبة لأبي بكر لعائشة: خانتك وفضحتني
الادعاء بورود عبارة عن أبي بكر يخاطب فيها عائشة بقوله خانتك وفضحتني بناء على ما ورد في كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبة.
المفاضلة بين سب أمير المؤمنين علي وبين غيره من الصحابة والتبرير للناصبة
تستعرض المقالة نصوصاً صريحة من كتاب منهاج السنة لابن تيمية، يقر فيها بوجود الناصبة وبغضهم لعلي والحسين عليهما السلام كالحجاج بن يوسف، بينما يفضلهم على الشيعة ويعتبر ذنب من سب الثلاثة أعظم ممن سب علياً.
إنكار لعن النبي للحكم بن أبي العاص وابنه مروان بن الحكم
الادعاء بعدم ثبوت لعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للحكم بن أبي العاص وابنه مروان بن الحكم.
الادعاء باجتهاد من قاتل الإمام علي بن أبي طالب ومشاركتهم في الحق
ادعاء أن من حارب الإمام علي بن أبي طالب من الصحابة وغيرهم كان مجتهداً ومصيباً في جزء من الحق، ونفي صفة البغي والظلم عنهم.
إجماع علماء السنة على الترحم على يزيد بن معاوية وتحريم لعنه
ادعاء اتفاق علماء السنة على حظر لعن يزيد بن معاوية والدفاع عنه وتلميع صورته.
تضعيف حديث النظر إلى علي عبادة
الطعن في صحة حديث «النظر إلى علي عبادة» وتضعيفه رغم كثرة طرقه المروية عن أحد عشر صحابياً، بدعوى أنه غير صحيح.
موقف عمر بن الخطاب في رزية الخميس
تتناول الشبهة ما وقع في رزية الخميس وتصرف عمر بن الخطاب وموقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرافض لما تكلم به.
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
ادعاء أن عمر بن الخطاب أعلَم الصحابة وأفقههم بكتاب الله
الاحتجاج بآثار تعظم من علم عمر بن الخطاب وتصوره على أنه أعلم أهل الأرض، للتدليل على أفضليته ومقامه العلمي في الأمة.
كثرة كتمان ووضع الحديث عند أبي هريرة ونهي عمر بن الخطاب له عن التحديث
الاستدلال بتهديد عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالنفي وتصريح أبي هريرة بأنه كان يخشى ضرب عمر إن حدّث بكامل ما عنده، على طعن الصحابة أنفسهم في كثرة مروياته وكتمانه للحديث.
الطعن في عمار بن ياسر وتبرير ضربه في عهد عثمان
محاولة التنصل من مسؤولية ضرب الصحابي عمار بن ياسر برمي اللائمة على رسول عثمان بن عفان، وإظهار موقف عمار بمظهر المخالفة.