تصفّح الشبهات
٤٣٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
شبهة حول حديث من مات ولا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
التشكيك في دلالة وحديث معرفة إمام الزمان واعتبار الموت بغير معرفته ميتة جاهلية.
الاستدلال بآية (مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) على أفضلية الخلفاء الأربعة
ادعاء تخصيص جمل وصفات سورة الفتح (الآية 29) بالخلفاء الأربعة بالترتيب لتثبيت خلافتهم وفضلهم.
التشكيك في دلالة حديث (ما تريدون من علي – علي ولي كل مؤمن بعدي)
محاولة محو دلالة حديث (علي ولي كل مؤمن بعدي) عن إثبات الخلافة والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
الشبهة حول مصادر وأسانيد أحاديث فضل ومقام السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يدعي البعض عدم اعتبار الروايات الناقلة لفضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وغضبها، في حين أنها مخرجة في أمهات كتب الحديث والمسانيد بأسانييد متعددة ومتظافرة.
شبهة حول روايات تقبيل النبي لعلي بن أبي طالب برواية عائشة
التشكيك في الروايات الواردة عن عائشة في فضائل الإمام علي عليه السلام وتقبيل النبي له.
شبهة حول حديث من مات وليس في عنقه بيعة / من مات بغير إمام
التشكيك في صحة ودلالة أحاديث (من مات وليس في عنقه بيعة) و(من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وتطبيقاتها على وجوب الإمامة.
شبهة الرواية المنسوبة للسيدة فاطمة (ع): لا تضربي على يديه
استدلال الوهابية برواية 'لا تضربي على يديه' للإساءة للسيدة فاطمة الزهراء (ع)، بالرغم من أنها رواية سنية المصدر وهي ضعيفة السند عند الشيعة ولا تتضمن أي محذور دلالي.
الشبهة حول دلالة حديث فاطمة بضعة مني ورواياته
استعراض ومناقشة أسانيد حديث (فاطمة بضعة مني) في كتب الحديث والسنة وبيان صحته وتواتره ودلالته على فضائل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي»
الشبهة تشكك في سند ودلالة الحديث النبوي الشريف «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي» وتنفي دلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام) وخلافته.
دعوى خلو مصادر أهل السنة من النصوص الدالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)
ادعاء عدم وجود نصوص وأحاديث دالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتب ومصادر أهل السنة.
الشبهة حول الخلاف بين الإمام علي والسيدة فاطمة (عليهما السلام) وتسمية أبي تراب
استغلال روايات حادثة (أبي تراب) والمغاضبة الطبيعية بين الزوجين لادعاء وجود خلاف يمس عصمة ومكانة أهل البيت (عليهم السلام).
الاستشكال في اختصاص أهل البيت بفرض الطاعة وكونهم الراسخين في العلم
التشكيك في دلالة النصوص وصحتها حول كون الأئمة (ع) هم الراسخين في العلم والمحسودين ومفترضي الطاعة.
شبهة رضاعة النبي من أبي طالب عليه السلام
إثارة الشبهة حول حادثة إرضاع أبي طالب عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله والتسخير منها أو الطعن في ثبوتها.
وجوب معرفة الإمام وهل تشمل جميع الخلق أم غير المؤمنين
التساؤل حول مدى شمول وجوب معرفة الإمام لجميع الخلق وكيفية ترتب هذا التكليف على الإيمان بالله ورسوله.
دعوى الغلو في وصف الأئمة بأنهم «حجج الله وخزان علمه»
الادعاء بأن وصف الأئمة (ع) بأنهم حجج الله وخزان علمه يُعد من الغلو والتجاوز في الحق الإلهي.
شبهة حصر الوسيلة بالأعمال الصالحة والأذكار ونفي التوسل بالذوات
ادعاء حصر مفهوم الوسيلة القرآنية بالعمل الصالح والأذكار ونفي مشروعية التوسل بالأنبياء والأولياء.
الشبهة حول نزول آية التطهير واختصاصها بأهل البيت عليهم السلام
التشكيك في دلالة حديث الكساء واختصاص آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام.
شبهة حصر الخلفاء والأئمة في اثني عشر من قريش في مصادر أهل السنة
الاستشكال في دلالة أحاديث «اثني عشر خليفة من قريش» المروية في المصادر السنية على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
الشبهة حول عدم وجوب إجابة الأئمة للشيعة بناء على رواية الكافي
الادعاء بأن الأئمة (عليهم السلام) غير مكلفين ببيان العلم استناداً لرواية تخيرهم بين الجواب والإمساك عند سؤالهم.
دلالة أحاديث الإثني عشر خليفة من قريش على إمامة أهل البيت (ع)
دعوى أن أحاديث الخلفاء الإثني عشر المروية في الصحاح لا تدل على الأئمة الإثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
دعوى عدم وجود أحاديث عن الأئمة الاثني عشر في مصادر أهل السنة
النفي والإشكال حول ورود عدد الخلفاء أو الأئمة الاثني عشر من قريش في المجاميع الحديثية لدى أهل السنة.
شبهة تجسيم الهشامين (هشام بن الحكم وهشام بن سالم)
اتهام أصحاب الإمامين الصادق والرضا (ع) كـ هشام بن الحكم وهشام بن سالم بالقول بالتجسيم وأن لله عز وجل صورة وجسماً.
الروايات في إثبات (12) إماماً وخليفة بعد النبي
التشكيك في دلالة وحجية الأحاديث الواردة في حصر عدد الأئمة والخلفاء بعد النبي (ص) باثني عشر إماماً.
شبهة رضاع الكبير عند الشيعة
ادعاء القول برضاع الكبير عند الشيعة بناءً على ورود لفظ 'الرجل' أو 'الغلام' في بعض نصوص أحكام الرضاع.