تصفّح الشبهات
٢١٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
تضعيف أسانيد أحاديث فضائل أهل البيت عليهم السلام والتمسك بالثقلين
دعوى تشكك في صحة الروايات والأحاديث النبوية الآمرة بالتمسك بأهل البيت عليهم السلام وإثبات فضائلهم.
تضعيف حديث النظر إلى علي عبادة
الطعن في صحة حديث «النظر إلى علي عبادة» وتضعيفه رغم كثرة طرقه المروية عن أحد عشر صحابياً، بدعوى أنه غير صحيح.
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية»
الادعاء بضعف أو عدم وجود حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» في المصادر الحديثية المعتبَرة.
إنكار وجوب التمسك بالعترة الطاهرة وأجهزة هدايتهم في حديث الثقلين
دعوى عدم حجية التمسك بأهل البيت (عليهم السلام) أو التشكيك في صحة حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي).
حجية ودلالة أحاديث (من مات وليس له إمام)
تستعرض المقالة الروايات والأبواب الحديثية الواردة في كتب الحديث الشيعية كالكافي والمحاسن الدالة على وجوب معرفة إمام الزمان وأن الموت بغير إمام هو موت ميتة جاهلية.
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم
دعوى أن عدم ذكر أسماء الأئمة (عليهم السلام) صراحة في القرآن الكريم ينفي فرض إمامتهم ودليليتها.
شمول آية التطهير لغير علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)
دعوى أن آية التطهير تشمل أزواج النبي (ص) ولا تختص بخصائص العصمة لأصحاب الكساء عليهم السلام.
تخصيص أصحاب الكساء بقوله (هؤلاء أهل بيتي) وعدم شمول زوجات النبي
الاستشكال حول وجه تخصيص النبي (صلى الله عليه وآله) لأهل الكساء بقوله 'هؤلاء أهل بيتي' في مقابل ما يُدعى من شمول الآيات لأزواجه.
حديث «من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب معرفة الإمام
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات والأسانيد المعتبرة المروية في المصادر الحديثية الكبرى كـ (وسائل الشيعة، مستدرك الوسائل، المحاسن، الكافي، بحار الأنوار) والتي تؤكد بصيغ متعددة أن من مات دون معرفة إمام زمانه المفترض الطاعة فإنه يموت ميتة جاهلية.
ربط ظهور الفساد بأحداث السقيفة ومقولة الأنصار
التساؤل حول مدى صحة ووجه دلالة الرواية المروية عن الإمام الباقر (ع) التي تفسر الفساد المذكور في القرآن الكريم بالانحراف عن النص الذي جرى في السقيفة.
نزول آية المودة في عامة أقارب الرسول وليس في أهل البيت خاصة
ادعاء أن المراد بالقربى في آية المودة هم عموم أرحام النبي وأقاربه، ورد الإمام الصادق (ع) ببيان تخصيصها بأصحاب الكساء بسند صحيح.
الادعاء بعدم وجود أسانيد صحيحة تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر نصاً
الشبهة تدعي افتقار التراث الشيعي لروايات معتبرة السند تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بالترتيب.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من سب علياً فقد سبني»
دعوى ضعف أو عدم ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله» المروي في فضائل الإمام علي عليه السلام.
التشكيك في صحة ودلالة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية)
التشكيك في صحة وإسناد حديث من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ودلالته على وجوب الإمامة.
الشكوك حول ثبوت دخول النار لمن أبغض أهل البيت عليهم السلام
يدعي البعض ضعف الأحاديث التي تتوعد مبغضي أهل البيت بالنار، بينما تؤكد المصادر الحديثية المعتمدة صحة هذه الأحاديث وتعدد طرقها.
الشبهة حول التثبيت الشرعي لتحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وتهاون البعض فيه
ادعاء عدم ثبوت النصوص النبوية المغلظة في تحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وعدم اعتبار ذلك سباً لله ولرسوله في المصادر الحديثية.
الشبهة حول اختصاص أهل البيت بالولاية وآية التطهير
التشكيك في اختصاص أهل البيت (عليهم السلام) بالولاية الإلهية وخزانة علم الله وتفسير آية التطهير فيهم.
التشكيك في الأحاديث الواردة في فضل بني عبد المطلب وكونهم سادة أهل الجنة
إنكار وجود أحاديث مسندة في المصادر الحديثية تثبت فضيلة بني عبد المطلب وسيادتهم لأهل الجنة.
شرعية وعدالة خلافة يزيد بن معاوية وبني أمية
ادعاء أن خلافة يزيد بن معاوية وبني أمية كانت خلافة عادلة وشرعية ولم تكن بداية شر للنية والإسلام.
شبهة عدم الفائدة من غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
ادعاء انتفاء الفائدة من الإمام المهدي بسبب غيبته واشتراط الظهور المادي لتحقيق الهداية والقيادة.
الادعاء ببيعة الإمام علي (ع) طوعاً لأبي بكر وعدم مطالبته بالخلافة
التشكيك في مطالبة الإمام علي (ع) بالخلافة واستغلال بيعته المكرهة لنفي استحقاقه وإمامته وعصمته.
دعوى عدم تصريح أئمة أهل البيت بأسماء الأئمة الاثني عشر في الروايات
ادعاء خلو المصادر الحديثية المعتمدة عند الشيعة الإمامية من أحاديث صريحة تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بالترتيب والتعيين.
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» ووجوب معرفة الإمام
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» والدعاء بعدم اشتراط معرفة الإمام للنجاة من الهلاك.