تصفّح الشبهات
١٤ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
النهي عن تسمية الإمام المهدي وعلاقته بإثبات ولادته
الادعاء بأن السرية والنهي عن تصريح اسم الإمام المهدي ومكانه ينفيان ولادته ووجوده الشريف.
شبهة حديث: إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله
الادعاء بأن مذهب الشيعة مذهب باطني قائم على كتمان الحق والدين بناءً على الحديث المروي في حثّ الشيعة على التقية.
إنكار ممارسة الصحابة للتقية واعتبارها اختصاصاً شيعياً
ادعاء أن التقية نفاق أو مفهوم ابتكره الشيعة، وإنكار ممارسة كبار الصحابة كحذيفة بن اليمان للتقية والمداراة لحفظ النفوس والدين.
شبهة حول حديث: لا إيمان لمن لا تقية له - لا دين لمن لا تقية له
الاستشكال على الأحاديث التي تشترط التقية للكمال الإيماني والديني والدعوى بأنها مخالفة لظاهر الشريعة.
تحريم نكاح المتعة يوم خيبر
الادعاء بأن مرويات يوم خيبر تدل على تحريم نكاح المتعة تشريعاً وأبداً عند الشيعة الإمامية.
استخدام النبي (ص) للتقية والمداراة مع المسلمين
استنكار مفهوم التقية والمداراة ورسول الله (ص) قد استخدمهما في مواقف معروفة مثل حادِثة «بئس أخو العشيرة» ومسألة ترك إعادة بناء الكعبة خشية الفتنة.
إنكار مشروعية التقية والادعاء بأنها مفهوم دخيل
دعوى عدم مشروعية التقية في الإسلام ونفي وقوعها من الصحابة كعمار بن ياسر بأمر من النبي صلى الله عليه وآله.
كتمان أبو هريرة لحديث رسول الله واستخدامه للتقية
الشبهة تدور حول كتمان أبو هريرة للحديث النبوي وممارسته للتقية خوفاً من السلطة أو الفتنة.
شبهة جواز المسح على الخفين وتناقض الروايات فيه
الادعاء بجواز المسح على الخفين في الوضوء بناءً على ورود بعض الروايات المروية عن أئمة أهل البيت (ع).
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
دعوى تحريم متعة النساء واستدلال المخالفين بروايات من المصادر الشيعية
محاولة الاحتجاج بوجود مرويات تنص على النهي عن متعة النساء في كتب الحديث الشيعية للقول بتحريمها عند أهل البيت (ع).
الصحابة وقصر الصلاة خوفاً من عثمان والتقية
ادعاء أن التقية مفهوم مستحدث، في حين أن النصوص الشارحة لسنن أهل السنة تثبت أن بعض الصحابة كانوا يقصرون الصلاة سرّاً خوفاً من عثمان بن عفان ووقوع الفتنة.
الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام
الزعم بأن التقية تتنافى مع عصمة الأنبياء ومقامهم، ومحاولة الطعن في مشروعيتها وتطبيق الأنبياء لها.
ادعاء أن التقية بدعة شيعية ولا أصل لها في الإسلام
الادعاء بأن التقية بدعة شيعية وليست رخصة شرعية مقرة في القرآن الكريم وتفاسير ومصادر المسلمين.