تصفّح الشبهات
٨٥ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
حديث الخلفاء اثنا عشر وكلهم من قريش ودلالته في روايات أهل السنة
دعوى التشكيك في ورود وصحة حديث النبي (ص) بأن الخلفاء أو الأمراء من بعده اثنا عشر وكلهم من قريش في مصادر الحديث السنية.
إنكار ثبوت حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة
الادعاء بعدم صحة أو عدم وجود حديث الثقلين بصيغة (كتاب الله وعترتي) في المصادر الحديثية لجمهور المسلمين.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ (وعترتي) في مصادر أهل السنة
ادعاء عدم صحة أو عدم وجود حديث الثقلين بلفظ الوصية بالعترة وأهل البيت في أمهات كتب الحديث عند المخالفين.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة
دعوى عدم ثبوت أو وجود حديث الثقلين بلفظ الوصية بالتمسك بالقرآن والعترة في كتب ومصادر أهل السنة.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ «وأهل بيتي» في المصادر السنية
الادعاء بعدم ثبوت حديث الثقلين بذكر «أهل بيتي» في المصادر الحديثية والعائدية لأهل السنة.
ورود حديث الثقلين في كتب المخالفين (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد)
الادعاء بعدم نقل الشُّراح والمؤلفين غير الإمامية لحديث الثقلين بلفظ العترة وتوصيفهما بالحبلين الممدودين اللذين لا يفترقان.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ (عترتي أهل بيتي) في كتب أهل السنة
الادعاء بأن لفظ (وعترتي أهل بيتي) غير موجود في كتب أهل السنة، وزعم انفراد الشيعة به.
إنكار وجود حديث الثقلين بصيغة التمسك بالعترة في كتب أهل السنة
ادعاء خلو كتب أهل السنة من حديث الثقلين بصيغة التمسك بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة.
إنكار ورورد حديث الثقلين بلفظ وعترتي أهل بيتي في كتب أهل السنة
ادعاء عدم وجود حديث الثقلين بلفظ 'كتاب الله وعترتي أهل بيتي' في جوامع ومسانيد أهل السنة.
إنكار وجود حديث الثقلين والأمر بالتمسك بالعترة في مصادر أهل السنة
الادعاء بأن حديث الثقلين غير موجود أو غير معتبر في كتب ومصادر أهل السنة الحديثية.
إنكار المكانة الخاصة والفضائل الملزمة لأهل البيت (ع) في المصادر الإسلامية
تزعم الشبهة أن إعطاء أهل البيت (ع) مقاماً ممتازاً ووجوب المحبة والتحريم القاطع لظلمهم هو اعتقاد خاص بالشيعة ولا تسنده الروايات في مصادر الجمهور.
إنكار تقديم أهل البيت عليهم السلام في الشفاعة النبوية يوم القيامة
التشكيك في أولوية وأسبقية أهل البيت (عليهم السلام) بنيل الشفاعة النبوية يوم القيامة دون غيرهم من الأمة.
الشك في عصمة ونجاة أهل البيت (ع) من النار
التشكيك في استجابة دعاء النبي (ص) لأهل بيته بعدم إدخالهم النار وحرمتهم عليها.
إنكار اختصاص أهل البيت (ع) بمكافأة النبي (ص) لمن أحسن إليهم يوم القيامة
الادعاء بضعف أو بطلان الأحاديث الدالة على أن النبي (ص) يكافئ يوم القيامة من أدى معروفاً لأحد من أهل بيته أو ولد عبد المطلب.
من أبغض أهل البيت فهو منافق
تضافرت الروايات الواردة في مصادر أهل السنة على أن حب أهل البيت (ع) شرط الإيمان، وأن بغضهم علامة صريحة على النفاق وموجب لدخول النار.
حديث «استوصوا بأهل بيتي خيراً فإني أخاصمكم عنهم غداً»
إثبات وجود حديث الحث على الوصية بأهل البيت والتحذير من خصومة النبي (ص) لمن يظلمهم في منابع حديثية وتاريخية متعددة عند أهل السنة.
اشتراط محبة أهل البيت (ع) لصحّة الإيمان ودخول الجنة
دعوى عدم شرطية محبة أهل البيت وقرابة النبي (ص) لثبوت الإيمان أو أن بغضهم لا يحبط الأعمال العبادية كالصلاة والصيام.
إنكار اختصاص أهل البيت بالحكمة وعلم الإمام علي
دعوى عدم ثبوت الأحاديث التي تشهد بأن الله تعالى جعل الحكمة في أهل البيت (عليهم السلام) في مصادر أهل السنة.
التشكيك في ثبوت ودلالة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في صدور حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» عن النبي (ص) ومحاولة تضعيف طرقه أو إغفال تخريجه في المصادر الحديثية.
الشبهة حول طهارة نسب النبي الأكرم (ص) ونكاح آبائه في الجاهلية
الادعاء بإمكانية تطرق الفساد أو السفاح إلى نسب النبي (ص) الشريف في الجاهلية قبل بعثته.
شرب الصحابي النعيمان الخمر في عهد النبي (ص)
الاستدلال بشرب الصحابي النعيمان (أو ابنه) الخمر وجلده في زمن النبي (ص) لإثبات عدم صحة القول بالعدالة المطلقة لجميع الصحابة.
إنكار الخصائص والفضائل الاختصاصية للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بمركزية عدم وجود أحاديث في مصادر أهل السنة تثبت للإمام علي (عليه السلام) خصالاً مناقبيّة اختصاصية يفضل بها سائر الصحابة.
حديث من سب علياً فقد سبني
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات الواردة في كتاب كنز العمال للمتقي الهندي، والتي تنص صراحة على أن من سبّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقد سبّ النبي (صلى الله عليه وآله)، ومن سبّ النبي فقد سبّ الله تعالى.
السنة النبوية وفاطمة الزهراء في العقيقة وحلق رأس المولود والتصدق بزنته
تثبت الروايات الصحيحة والمعتبرة في الكافي أن النبي (ص) والسيدة فاطمة الزهراء (ع) عقا عن الحسن والحسين (ع) بكبش وحلقا رأسيهما في اليوم السابع وتصدقا بزنة الشعر فضة ورِقاً.