تصفّح الشبهات
٢١٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
الشبهة حول معنى كلمة (يهجر) في حادثة رزية الخميس
استفسار حول معنى كلمة (يهجر) وتفسير مقولة العمر في حادثة رزية الخميس حين منع النبي (ص) من كتابة وصيته.
احتجاج المخالفين بروايات ضد الشيعة وإلزامهم بها
احتجاج بعض المخالفين بروايات ضد الشيعة، بينما مقتضى هذه الروايات وإلزامها الفكري يرتد عليهم وعلى قولهم بعدالة الصحابة.
أسطورة فضل عائشة وتفضيلها المطلق
ادعاء ثبوت الفضل المطلق لعائشة، وتفنيد ذلك عبر منهج الإلزام ومحاكمة المرويات المدعاة.
شبهة تزويج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بمهر تسعين ألفاً
الاستدلال بروايات التاريخ والحديث عند أهل السنة حول تزويج أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب بمهر كبير لإثبات المصاهرة ونفي المظلومية.
دعوى إجماع الصحابة على تحريم زواج المتعة ونسخها الأبدي
دعوى تحريم زواج المتعة وادعاء إجماع الصحابة على ذلك، وتفنيدها بثبات كبار الصحابة كأسماء بنت أبي بكر على القول بحليتها بعد وفاة النبي.
عدالة معاوية بن أبي سفيان وتنزيهه عن الأمر بالباطل والقتل
محاولة تنزيه معاوية بن أبي سفيان وإثبات العدالة له ونفي صدور الأوامر منه بأكل الأموال بالباطل وقتل الأنفس.
ادعاء عمر بن الخطاب أن القرآن ألف ألف حرف
استدلال بمروية منسوبة لعمر بن الخطاب تدعي أن القرآن مليون حرف، للإلزام بوجود مرويات صريحة بالتحريف والنقصان في كتب المخالفين.
عائشة تقول – على الخبير سقطت
تتطرق الشبهة إلى المقولة المنسوبة لعائشة زوج النبي (ص) «على الخبير سقطت» وما أُثير حولها من إشكالات وروايات.
شبهة حول حديث بئس أخو العشيرة
إثارة شبهات وتساؤلات حول حديث النبي (صلى الله عليه وآله) «بئس أخو العشيرة» والطعن في التصرف النبوي الشريف.
دعوى الولاية التكوينية وتحكم عمر بن الخطاب بالعناصر الأربعة
تناقض الإشكالات الموجهة للشيعة حول الولاية التكوينية مع ما يثبته أهل السنة لعمر بن الخطاب من تصرف بالكون والعناصر الأربعة.
إياه تطيعون أو هي
شبهة ترتبط بموقف الناس في حرب الجمل والمفاضلة بين طاعة الحق أو الاتباع لعائشة.
الادعاء بعدم التعريض بأبي بكر وعمر في حديث «رجلاً لا يفر» في خيبر
إنكار وجود تعريض أو ذم لأبي بكر وعمر في الألفاظ النبوية الواردة يوم خيبر كقوله «رجلاً لا يفر».
فرار عمر بن الخطاب وتجبينه لأصحابه وتجبينهم له
محاولة إنكار أو التشكيك في حادثة انهزام عمر بن الخطاب وتجبينه لأصحابه وتجبينهم له في الغزوات.
عمر يخرج من الغائط ويأكل مباشرة بدون غسل
ادعاء أن عمر بن الخطاب كان يخرج من الخلاء ويأكل الطعام دون غسل يديه ويستنجي بنعله.
إمامة سالم مولى أبي حذيفة لأبي بكر وعمر بن الخطاب في الصلاة قبل مقدم النبي للمدينة
الاستدلال بإمامة سالم مولى أبي حذيفة لأبي بكر وعمر في الصلاة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة المنورة.
اتهام الإمام علي (عليه السلام) بالجرأة على الدماء وتوصيف التمايز بين العثمانية والعلوية في صحيح البخاري
استغلال قول أبي عبد الرحمن السلمي العثماني في صحيح البخاري للطعن في الإمام علي (ع) واتهامه بالجرأة على سفك الدماء في حروبه المشروعة.
إطلاق لقب خال المؤمنين على معاوية بن أبي سفيان
ادعاء ثبوت لقب (خال المؤمنين) لمعاوية بن أبي سفيان لتكريسه كشخصية مقدسة أو مفروضة الاحترام، بينما يرى أعلام المسلمين عدم صحة هذا الإطلاق.
موقف أهل البيت عليهم السلام من الشيخين وتأسيس مظلوميتهم
استفسار حول صحة وتفسير رواية الكافي التي تنص على سخط أهل البيت (عليهم السلام) الدائم على الشيخين وتصريح الإمام الباقر بأن كل بلية جرت عليهم هما اللذان أسساها.
ادعاء عمر بن الخطاب سقوط حق آل محمد بعد وفاة النبي (ص)
ادعاء عمر بن الخطاب لامرأة من الأنصار أن حق آل محمد قد انقطع بوفاة النبي (ص)، وردّ أم المؤمنين أم سلمة عليه بتأكيد ثبوت حقهم إلى يوم القيامة.
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة
تتناول الشبهة ما ورد في روضة الكافي من رواية تنسب لصحابة كتابة صحيفة للتحالف على حظوة الخلافة وتفسير آيات قرأنية مختلفة كآيات النجوى والبغي بناءً على هذا الحدث وعلى حرب الجمل.
عدم توبة الشيخين وموقف أهل البيت منهما
زعم أن الشيخين تابا أو طويا صفحة الخلاف مع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام قبل وفاتهما.
احتجاج الشيعة برواية صحيح الكافي في ذم الصحابة وأبي عبيدة بن الجراح
استدلال برواية صحيحة في كتاب الكافي عن الإمام أبي الحسن (ع) تطبق آية التبييت على أبي عبيدة بن الجراح وآخرين.
شبهة حول قاتل عمار وسالبه ودلالتها على عدالة الصحابة
تستند الشبهة أو التساؤل إلى الأحاديث الواردة في مصير قاتل الصحابي عمار بن ياسر وسالبه، ومدى منافاة ذلك لنظرية عدالة جميع الصحابة.
الاستدلال برسالة الإمام علي (ع) لمعاوية على إقراره بشرعية الشورى وخلافة من سبقه
الادعاء بأن كتاب الإمام علي (ع) لمعاوية في نهج البلاغة يمثل إقراراً بشرعية خلافة الخلفاء السابقين وبصحة الشورى، وأن معاوية وأهل الشام لم يكونوا بغاة خارجين عن الدين.